جاري التحميل...

سنكسار اليوم

2 بؤونة 1742

الثلاثاء 9 يونيو 2026

ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي.

التذكارات (2)

ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي.

ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي.

1

ظهور جسدي القديس يوحنا المعمدان وأليشع النبي.

في مثل هذا اليوم ظهر جسدا يوحنا المعمدان و أليشع النبي بمدينة الإسكندرية، و ذلك أن يوليانوس الجاحد أراد أن يبني هيكل أورشليم بعدما هدمه (وسباسيان) و ابنه (تيطس) قاصداً أن يُبطل قول السيد المسيح: 'أنه لا يُترَك ههُنا حَجَر علي حَجَر لا يُنقَض' (متى 24 : 2).

فلمّا شرعوا في البناء انبعثت نار من الأساس و التهمت الفَعَلَة. فقال اليهود: 'ان السبب في ذلك هو وجود أجساد بعض المسيحيين في هذا المكان، و يجب رفعها منه'، فأمر يوليانوس بحَرق الأجساد، و لما أخرجوا جسدَيّ القديسين يوحنا المعمدان و أليشع النبي لحرقهما، تقدم بعض المسيحيين و أعطوا أموالاً للجُند و أخذوا الجسدين و أتوا بهما إلى البابا أثناسيوس الرسولي بالإسكندرية، ففرح بذلك و وضعهما في مكان خاص إلى أن يبني لهما كنيسة، و كان معه تلميذه ثاؤفيلس.

و لما جلس البابا ثاؤفيلس علي الكرسي المرقسي تذكّر ما قاله البابا أثناسيوس، فبنى الكنيسة و نقل إليها الجسدين. و حدث و هم سائرون بالجسدين أن عبروا أمام بيت امرأة من الصابئة (من يعبدون الكواكب)، و كان لها أربعة أيام متعسّرة في الولادة، فسمعت ضجة الاحتفال، فتشفّعت بالقديس يوحنا المعمدان و نَذَرَت أنها تصير مسيحية إذا نَجَت من هذه الشدّة. و لم تُتِمّ كلمتها حتى وضعت ولداً و أسمته يوحنا، ثم اعتمدت هي و أهل بيتها. أما الجسدان فقد وضعوهما في الكنيسة بإكرام جزيل. و قد حدثَت منهما عجائب كثيرة. و لمّا استشهد القديس مكاريوس أسقف قاو وضعوا جسده معهما.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين


نياحة القديس البابا يوأنس الثامن عشر البطريرك السابع بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس الثامن عشر البطريرك السابع بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة القديس البابا يوأنس الثامن عشر البطريرك السابع بعد المائة من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1512 للشهداء (1796م)، تنيّح القديس البابا يوأنس الثامن عشر البطريرك (107) من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلِد هذا القديس بالفيوم من أبوين مسيحيين أسمياه يوسف، و قد ربّياه تربية مسيحية حقيقية. و لمّا كبر مضى و ترهّب بدير القديس الأنبا أنطونيوس و قد أحبّه الرهبان، و كان يفضّل الخلوة على الاختلاط بالناس. رُسِم قساً ثم اختاره الرب للبطريركية يوم 15 بابه سنة 1486 للشهداء (1769م).

و قد لاقى هذا البابا شدائد كثيرة من حكام البلاد، و لا سيما من (حسن باشا) القائد التركي الذي أخذ أموال البطريركية، و نَهَب بيوت المسيحيين كما تفشّى وباء الطاعون حتى أفنى كثيرين.

و في أيامه أرسل بابا روما يطلب إخضاع الكنيسة القبطية له، فقام الأنبا يوساب الأبح أسقف جرجا و أخميم بالرد على هذه الرسالة و تفنيد دعوى بابا روما، فدافع عن إيمان و عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية دفاعاً مجيداً. فتراجعت الكنيسة الكاثوليكية عن طلبها.

و قد اهتم البابا يوأنس برعاية شعبه و تثبيت المفاهيم الإيمانية عنده، و اشترك مع المعلم إبراهيم الجوهري في تعمير الأديرة و الكنائس. كما قام بتكريس الميرون في كنيسة القديسة العذراء بحارة الروم بالقاهرة في سنة 1502 للشهداء (1786م).

و لمّا أكمل سعيه الصالح تنيّح بسلام بعد أن أقام علي الكرسي المرقسي 26 سنة و 7 أشهر و 14 يوماً. و نُقِل جسده الطاهر إلى مقبرة البطاركة بكنيسة الشهيد مرقوريوس أبي سيفين بمصر القديمة.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

299
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بؤونة