جاري التحميل...

سنكسار اليوم

3 بؤونة 1742

الأربعاء 10 يونيو 2026

استشهادالقديس اللاديوس الأسقف.

التذكارات (3)

استشهاد القديس اللاديوس الأسقف.

استشهاد القديس اللاديوس الأسقف.

1

استشهادالقديس اللاديوس الأسقف.

في مثل هذا اليوم استشهد القديس اللاديوس أسقف إحدى بلاد المشرق. و ذلك أنه كان يوماً يوبّخ الوالي يوليكوس علي عبادته الأصنام. فقال له الوالي: (إذا كنت في نظرك كافراً لأني لا أعبد المصلوب، فها أنا أجعلك أنت أيضاً تترك عبادته). ثم سلّمه لأحد نوّابه الذي ظَلّ يعذبّه بلا رحمة لمدة سنة، و أوقد ناراً في حفرة و طَرَحه فيها، فلم تؤذِه، فآمن جمع كثير، فأمر بقطع رؤوسهم، و نالوا أكاليل الشهادة. أخيراً قطعوا رأس القديس فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديسة الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة.

نياحة القديسة الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة.

2

نياحة القديسة الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة.

و فيه أيضاً من سنة 1630 للشهداء (1914م) تنيّح القديس العظيم الأنبا أبرآم أسقف الفيوم و الجيزة. وُلِد هذا القديس في سنة 1545 للشهداء (1829م) ببلدة دلجا (محافظة المنيا)، من أبوين تقيين، فسمّياه بولس غبريال، و ربّياه تربية مسيحية، و أدخلاه كُتّاب القرية فتعلّم العلوم الدينية و حَفِظَ المزامير و التسبحة و دَرَس الكتاب المقدس. فرَسَمه الأنبا يوساب أسقف صنبو شمّاساً علي كنيسة دلجا.

ترهّب هذا القديس و هو في التاسعة عشر من عمره بدير القديسة العذراء مريم المعروف بالمحرق و سُمِّي بولس المحرقي.

كان وديعاً متواضعاً طاهر السيرة، كثير الانفراد، فأحبه الرهبان. و سمع به الأنبا ياكوبوس أسقف المنيا، فاستدعاه ليخدم بالمطرانية، و رَسَمه قساً في سنة 1863م، و بعد أن خدم مدة في المطرانية عاد إلى ديره فرسموه قمصاً و أقاموه رئيساً للدير فاهتم بالفقراء، كما اهتم بتحسين حالة الدير روحياً و مادياً و إصلاح أراضيه الزراعية، و كان كُلّما ازداد إحساناً على الفقراء ازداد ضيق بعض الرهبان منه، و قدّموا ضده شكاوى إلى الأنبا مرقس مطران البحيرة، قائمقام البطريركي، نظراً لنياحة البابا ديمتريوس الثاني، فقَبِل شكواهم و عَزَله من رئاسة الدير. و بعد فترة وجيزة تَرَك دير المحرق هو و بعض تلاميذه و ذهبوا إلى دير البرموس. و كان رئيسه في ذلك الوقت القمص يوحنا الناسخ الذي صار فيما بعد البابا كيرلس الخامس.

و في سنة 1881م رَسَمه البابا كيرلس الخامس أسقفاً لإيبارشية الفيوم و الجيزة. و قد اشتهر في مدة أسقفيته بأمرين: الأول عطاياه الكثيرة للفقراء و المساكين و الثاني صلاة الإيمان التي جَرَت بواسطتها آيات و معجزات كثيرة حتى ذاع اسمه في جميع الأماكن.

و كان الأنبا أبرآم واسع الإطلاع علي الكتب المقدسة، كما كان ناسكاً بسيطاً في مأكله و ملبسه، و كانت له عادة أن يصلّي يومياً مع الشعب صلاة الغروب بالكنيسة ثم يفسّر لهم الكتب المقدسة و يجيب على أسئلتهم. و بعد أن رعى الشعب أحسن رعاية تنيّح بسلام فشيّعه الجميع من مسيحيين و غير مسيحيين و وُضِع جسده الطاهر في المقبرة التي كان أعدّها بدير أبي سيفين بالعزب بالفيوم، و قد ظهرت من جسده آيات كثيرة.

و لمّا شائت العناية الإلهية أن تكرّم جسد هذا القديس في عهد قداسة البابا شنودة الثالث و حبرية الأنبا أبرآم أسقف الفيوم الذي رُسِم سنة 1985م تم نقل الجسد الطاهر من مقبرته أسفل الهيكل في منتصف مايو 1987م و وُضِع في صندوق جديد ظَل أمام الهيكل الرئيسي بالكنيسة إلى يوم 2 يونيو 1987م حيث تم وضع الجسد الطاهر في المقصورة المُعَدَّة له بالمزار الجديد بحضورعدد كبير من الآباء الأساقفة.

بركة صلوات هذا القديس العظيم فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديسة مرثا المصرية الناسكة.

نياحة القديسة مرثا المصرية الناسكة.

3

نياحة القديسة مرثا المصرية الناسكة.

و فيه أيضاً تنيّحت القديسة مرثا الناسكة. ولدت بإحدى مدن مصر من أبوين مسيحيين غنيين سارت سيرة رديئة. و في أحد الأيام أرادت أن تذهب إلى الكنيسة ليلة عيد الميلاد فمَنَعها الشماس المسئول من الدخول لرداءة سيرتها، و حدثت بينهما مشادة سَمِعها الأسقف فأتي ليعلم السبب فلما رآها قال لها:

أما تعلمين يا ابنتي أن بيت الله مقدّس و لا يدخله إلا الطاهرون

تأثرَت من هذا الكلام و بَكَت بشدّة و قالت له:

إقبلنى يا أبي فإني تائبة من هذه اللحظة و مصمّمة علي عدم الرجوع إلى الخطية

فقال لها: (إن كان الأمر كما تقولين فأحضري ملابسك و حليّك الذهبية) فمَضَت بسرعة و حملت كل ما كان لها و أحضرَته إلى الأب الأسقف فباعه و وزّع ثمنه على الفقراء و المساكين، ثم ألبسها الإسكيم، و أرسلها إلى دير للعذارى فجاهدت جهاداً عظيماً و تعمّقَت في حياتها الروحية لمدة 25 سنة لم تخرج خلالها من باب الدير ثم تنيّحَت بسلام.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.


311
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بؤونة