استشهاد 142 صبياً، و28 سيدة.
22 بشنس 1743
السبت 30 مايو 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهد 142 صبياً و 28 سيدة من أهل أسيوط. و ذلك أنه بعد استشهاد ال6 جنود المرافقين للقديس إقلاديوس الأمير، أمر الوالي بسجن إقلاديوس و أبامون و سرنا. فكانوا في السجن يسبّحون الله بنغمات روحية مع جميع المسجونين. و إذ كان بالقُرب من مكان تعذيب القديس أبامون كتّاباً، و كان المعلّم رجلاً مسيحياً، فشجّع الفتيان أن يذهبوا إلى مكان التعذيب و يعترفوا باسم المسيح أمام الوالي. و بالفعل إذ رآهم الوالي دُهِش و سألهم: (أين أباؤكم؟). أجابوا:
أبونا في السماء و أمنا هي الكنيسة
شاهد إقلاديوس هذا المنظر ففرح و صار يشجّع الصبية. أمّا معلّمهم فكان يرتّل المزمور: (سبّحوا الله في جميع قديسيه ...) و الفتية يجاوبونه بنَغَم روحي جميل. أثار هذا المشهد الجموع و انطلق الكل يعلن في المدينة ما حدث، فجاءت 28 سيدة من أمهات الصبية، و صرن يقُلن لأولادهن:
ماذا أصابكم؟ أتُريدون أن تمضوا إلى السيد المسيح و تتركونا وحدنا في هذا العالم؟
اغتاظ الوالي لِما سمع و ما رأى، و ألقى بالجميع في أتون النار، فنالوا أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.