استشهاد القديس مكاريوس بن واسيليدس الوزير
22 أبيب 1743
الأربعاء 29 يوليو 2026
استشهاد القديس مكاريوس بن واسيليدس الوزير
تاريخ التذكار
22 أبيب
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس مكاريوس بن واسيليدس الوزير. كان هذا القديس مسيحياً من مدينة أنطاكية بسوريا. و لمّا عرضوا عليه أوامر الإمبراطور دقلديانوس التي تقضى بعبادة الأوثان، لم يوافق عليها. فوصلت أخباره لمسامع الإمبراطور، فأصدر أمراً بنفيه إلى الإسكندرية. عند ذلك ودّع أمه و أوصاها بالفقراء و المساكين. و في الطريق ظهر له السيد المسيح في رؤيا الليل و قوّاه و عزّاه و أعلمه بما يناله. و لمّا وصل إلى الإسكندرية وقف أمام أرمانيوس الوالي و اعترَف أمامه بالسيد المسيح، فلاطفه لعلمه أنه ابن الوزير واسيليدس. و لم يقبل القديس منه، فعذّبه الوالي بكل نوع. و بعد ذلك أرسله إلى نقيوس (حالياً زاوية رزين بمحافظة المنوفية)، حيث عذّبوه هناك كثيراً و قطعوا لسانه ثم ذراعيه.
صنع الله على يدَيّ هذا القديس معجزات باهرة. منها أن قوماً اجتازوا به حاملين ميتاً لهم. فطلب من السيد المسيح أن يُظهر مجده. فقام الميت لوقته و أعلَم الحاضرين بما رأى في الجحيم، و أن المسيح هو رب الكل. فآمن الجميع و قُطعت رؤوسهم و نالوا أكاليل الشهادة.
اتّفق حضور أريانوس والي أنصنا، فأخذ القديس معه عند عودته. و لمّا وصلوا إلى شطانوف (تتبع مركز أشمون بمحافظة المنوفية) تعطّل القارب عن الإبحار، فأمر الوالي الجند فأصعدوه إلى الشاطىء حيث قطعوا رأسه المقدسة. فنال إكليل الشهادة. و لمّا مَلَكَ قسطنطين، ظهر هذا القديس في رؤيا الليل للأمير أولوجيوس و أعلمه بمكان جسده. فأخذه و بنى عليه كنيسة. و قد شرّفه الله بظهور آيات من جسده الطاهر.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.