نياحة القديس بوتامون المعترف.
23 بشنس 1743
الأحد 31 مايو 2026
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً من سنة 56 للشهداء (340م)، تنيّح الأب القديس بوتامون الأسقف المعترف، كان أسقفاً على هيراقليا بمصر (محافظة الشرقية). قال عنه البابا أثناسيوس الرسولي:
إنه شهيد مزدوج، إذ شهد للحق أمام اضطهاد الوثنيين كما أمام اضطهاد الأريوسيين
فعندما ثار مكسيميانوس ضد المسيجيين عام 310م تعرّض القديس لعذابات كثيرة فَقَد خلالها إحدى عينيه. و حُسَب ذلك له شرفاً له خاصة عند حضوره مجمع نيقية سنة 325م، حيث كان له دوره الحيوي ضد الأريوسيين مُنكِري لاهوت السيد المسيح.
و في سنة 325م حضر مجمع صور، حيث دافع عن البابا أثناسيوس كبَطَل للإيمان، و قد وجّه اللوم للأسقف يوسابيوس الذي كان زميله في السجن، كيف يقبل أن يُحاكِم بطل الإيمان و هو قد سبق له أن جَبَن و قدّم ذبيحة للأوثان؟ لذا يسقط حقّه في اعتلاء كرسي رئاسة المجمع.
و في أيام قسطنطيوس الإمبراطور الأريوسي، جال والي مصر (فيلوجريوس) و معه البطريرك الأريوسي الدخيل (غريغوريوس) في أنحاء مصر و معهما الجُند يعذّبون الأرثوذكس و ينفون الأساقفة. و كان أحد ضحاياهما القديس (بوتامون) الذي ألقوا القبض عليه و ضربوه بالعصيّ حتى فقد وعيه تماماً و حسبوه قد مات. عالجه بعض المؤمنين و شُفي لكنه لم يمضِ وقت طويل حتى تنيّح على أثر العذابات التي لحقت به كأحد المعترفين.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.