الأحد 31 مايو 2026
نياحة القديس ينياس أحد السبعين.
في مثل هذا اليوم تنيّح القديس يونياس أحد ال70 الذين انتخبهم الرب و أرسلهم ليكرزوا بملكوت السماوات. وُلِد في بيت جبرائيل من سبط يهوذا. حضر حلول الروح القدس يوم ال50. رافق القديس أندرونيقوس في الكرازة، و كانا على صلة بالقديس بولس الرسول حتى أنه عندما كتب رسالته إلى أهل رومية أقرأهما سلامه، و بعد أن تنيّح الرسول أندرونيقوس كفّنه و دفنه، و صلّى إلى الرب أن لا يفارقه، فتنيّح هو أيضاً في اليوم التالي.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
شهادة القديسة تكلا أثناء محاكمة الأمير إقلاديوس.
و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهدت القديسة تكلا. و ذلك أنه أثناء تعذيب القديس إقلاديوس الأمير على يد أريانوس والي أنصنا بمدينة أسيوط، و بينما كان القديس أبامون على السرير المُحَمَّى بالنار، و قد استشهد الجنود ال6 و 142 صبي مع 28 من أمهاتهم، انطلقت تكلا ابنة كاراس المُحتَسَب بمدينة أسيوط بثياب مكرَّمة إلى حيث ساحة العذاب و صارت تتحدّث مع الأمير إقلاديوس و أبامون كأخَّين لها. اغتاظ الوالي و أمر أن تُقطِع رأسها في باكر النهار و قد تم ذلك في شرقي أسيوط. و نالت إكليل الشهادة.
بركة صلواتها فلتكن معنا. آمين.
نياحة القديس بوتامون المعترف.
و فيه أيضاً من سنة 56 للشهداء (340م)، تنيّح الأب القديس بوتامون الأسقف المعترف، كان أسقفاً على هيراقليا بمصر (محافظة الشرقية). قال عنه البابا أثناسيوس الرسولي:
إنه شهيد مزدوج، إذ شهد للحق أمام اضطهاد الوثنيين كما أمام اضطهاد الأريوسيين
فعندما ثار مكسيميانوس ضد المسيجيين عام 310م تعرّض القديس لعذابات كثيرة فَقَد خلالها إحدى عينيه. و حُسَب ذلك له شرفاً له خاصة عند حضوره مجمع نيقية سنة 325م، حيث كان له دوره الحيوي ضد الأريوسيين مُنكِري لاهوت السيد المسيح.
و في سنة 325م حضر مجمع صور، حيث دافع عن البابا أثناسيوس كبَطَل للإيمان، و قد وجّه اللوم للأسقف يوسابيوس الذي كان زميله في السجن، كيف يقبل أن يُحاكِم بطل الإيمان و هو قد سبق له أن جَبَن و قدّم ذبيحة للأوثان؟ لذا يسقط حقّه في اعتلاء كرسي رئاسة المجمع.
و في أيام قسطنطيوس الإمبراطور الأريوسي، جال والي مصر (فيلوجريوس) و معه البطريرك الأريوسي الدخيل (غريغوريوس) في أنحاء مصر و معهما الجُند يعذّبون الأرثوذكس و ينفون الأساقفة. و كان أحد ضحاياهما القديس (بوتامون) الذي ألقوا القبض عليه و ضربوه بالعصيّ حتى فقد وعيه تماماً و حسبوه قد مات. عالجه بعض المؤمنين و شُفي لكنه لم يمضِ وقت طويل حتى تنيّح على أثر العذابات التي لحقت به كأحد المعترفين.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
شهادة القديس يوليانوس وأمه بالإسكندرية.
بركة صلاتهما فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمي