جاري التحميل...

سنكسار اليوم

24 بشنس 1742

الاثنين 1 يونيو 2026

تذكار مجيء السيد المسيح إلى ارض مصر.

التذكارات (3)

تذكار مجيء السيد المسيح إلى ارض مصر.

تذكار مجيء السيد المسيح إلى ارض مصر.

1

تذكار مجيء السيد المسيح إلى ارض مصر.

في مثل هذا اليوم تعيّد الكنيسة بعيد دخول السيد المسيح أرض مصر مع أمه العذراء مريم و القديس يوسف البار، الذي ظهر له ملاك الرب قائلاً:

قُم و خُذ الصبي و أمه و اهرب إلى مصر، و كُن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مُزمِع أن يطلب الصبي ليهلكه

متى 2 : 13
و كان الغرض من الهروب حماية الطفل من بَطش هيرودس و لابُدّ أنهم قد مرّوا بالعريش ثم بلدة (الفرما) في سيناء و منها إلى (تل بسطة) بالقرب من الزقازيق فسقطت الأوثان ممّا أغضب كهنة المصريين فأساءوا معاملة العائلة المقدسة. و بالقرب من هناك استراحوا تحت شجرة حيث فجّر الطفل نبعاً صار شفاء لكل مرض و سُمِّي هذا الموضع (المحمّة) لأن فيه استحم السيد المسيح من النبع، و قد توقّفت فيه العائلة المقدسة ثانيةً عند رجوعها إلى فلسطين. و من المحمّة ذهبوا إلى (بلبيس) و استراحوا تحت شجرة سُمِّيَت بشجرة العذراء، و قد ذُكِر أن جنود (نابليون بونابرت) أرادوا قَطع تلك الشجرة لاستعمالها كوقود و بمجرّد البدء في ذلك الأمر سال منها دم فخافوا. و من بلبيس سارت العائلة المقدسة إلى (منية جناح) ثم إلى (سمنّود) حيث عبروا إلى الشاطئ الغربي و أتوا إلى سخا، و هناك تَرَك الطفل أثراً لكعب قدمه فسُمِّي المكان (كعب يسوع). و من هناك اجتازوا إلى وادي النطرون حيث تبارَك المكان بالعائلة المقدسة فصار بركَة للكنيسة كلها لكثرة الأديرة فيه. اتّجهوا إلى عين شمس و استراحوا تحت (شجرة العذراء مريم) و انفجر نبع شربوا منه و غسلوا ملابس الطفل، و ماء الغسيل أنبَت نبات (البلسان) و هي الآن المطرية، بعد ذلك انتقلوا إلى بابليون بمصر القديمة و أقاموا في كهف مغارة كنيسة (أبي سرجة) الحالية. سمع حاكم المدينة بهم فتعقّبهم ليتخلّص ممّن أسقط الأصنام، فتركوا المكان و ركبوا مركباً بالقرب من المعادي و اتّجهوا إلى البهنسا حيث مكثوا 5 أيام. اتّجهوا بعدها إلى (جبل الطير) شرقي سمالوط، و يُروى أن صخرة ضخمة كانت على وشك السقوط من الجبل على قارب العائلة، و لكن الطفل وضع يده على الصخرة و تَرَك أثر كفّه عليها فمنَعها من السقوط و سُمِّيَت (منطقة جبل الكف)، حيث بنَت الملكة هيلانة كنيسة باسم السيدة العذراء عُرِفَت باسم كنيسة (سيّدة الكَف). من هناك رحلوا إلى (الأشمونين) قُرب ملّوي، و توجَد الآن (بئر السحابة) في أنصنا و (كوم ماريا) بدير أبو حنس التابعة لملّوي، و مكثوا فترة فسقطت الأصنام فثار كهنة الأصنام. رحلوا بعدها إلى قرية قُرب (ديروط) ثم (القوصية) و التي كانت تُسَمَّى قسقام، و هناك عومِلوا بشدّة و قسوة و طُرِدوا منها بعد سقوط أصنامها. هربوا إلى (مير) ثم التجأوا إلى جبل قسقام و أقاموا 6 أشهر و 10 أيام في المكان المعروف بالدير المحرّق حيث بُني أول مذبح على الحجر الذي كان يجلس عليه السيد المسيح.

و لمّا مات هيرودس ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم قائلاً:

قُم و خُذ الصبي و أمه و اذهب إلى أرض إسرائيل، لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي

متى 2 : 20
و هكذا تمّت نبوة هوشع القائلة:

من مصر دعوت ابني

هوشع 11 : 1
و في طريق العودة نزلوا في المغارة التي هي كنيسة (أبي سرجة) بمصر القديمة، ثم المطرية، ثم المحمّة، و منها إلى أرض إسرائيل.

و قد ريحت مصر الكثير من هذه الزيارة المبارَكة حيث سقطت أصنامها و تحقّق قول النبي:

هوذا الرب راكب على سحابة سريعة و قادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، و يذوب قلب مصر داخلها

إشعياء 19 : 1
كما أن السيّد بارك أرض مصر بأن أُقيم فيها مذبح للرب في وسط أرض مصر و هو مذبح الدير المحرَّق الأثري، فتحقّق بذلك قول النبي:

في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر و عمود للرب عند تخمها فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في أرض مصر

إشعياء 19 : 19 و 20
كما قال:

مبارك شعبى مصر

إشعياء 19 : 25

بركة هذا العيد المجيد فلتكن معنا. آمين.

نياحة حبقوق النبي.

نياحة حبقوق النبي.

2

نياحة حبقوق النبي.

و فيه أيضاً تنيّح حبقوق النبي. كان من سبط لاوي من المغنّيين على الأوتار، كما يدل على ذلك قوله:

الرب السيد قوّتي، و يجعل قدميّ كالأيائل، و يمشّيني على مرتفعاتي (لرئيس المغنّيين على آلاتي ذات الأوتار(

حبقوق 3 : 19 و 20
واضح أنّه كتب نبوّته في عصر الكلدانيين لأن الهيكل كان لا يزال قائماً (حبقوق 2 : 20) و الخدمة الموسيقية تُمارَس فيه، كما أنه يعلن في السفر أن الكلدانيين يصبحون قوة مرهبة بين الشعوب أثناء ذلك الجيل (حبقوق 1 : 5 و 6)

و كلمة حبقوق تعني (المُعانِق) مثل يعقوب الذي صارع مع الله، و هذا ما يؤكده بنفسه إذ يقول:

على مَرصَدي أقف، و على الحصن أنتصب، و أراقب لأرى ماذا يقول لي، و ماذا أُجيب عن شكواي؟

حبقوق 2 : 1
بمعنى أنه في حالة تأمُّل و انتظار ما يقوله الرب لأجل نفسه و لأجل الشعب. و يسأل الله: لماذا سمح بإذلال شعبه بواسطة الأمة الكلدانية الوثنية الشريرة، و لم يدافع عن شعبه؟ إنه سؤال الأجيال: (لماذا يسمح الله لأولاده بالضيقات بواسطة الأشرار؟). لم يحتمل النبي الظلم و الشر الذي ساد بين شعب الله بيد أنّه حين سقط الشعب تحت تأديب الله بواسطة الأشرار الكلدانيين، انطلق حبقوق يتشفّع في شعبه أمام الله، و هكذا صارع مع الله حتى سبّح و رتّل تسبيح الشُكر للّه الذي عزّاه في ضيقته.

أمّا عن الكلدانيين فإنهم استقلّوا عن أشور سنة 625 ق.م.، و هزموا نينوى عاصمتها بمساعدة المادِيين عام 612 ق.م.، و بخدعة ماكرة هزموا مصر القوة المنافسة لهم في موقعة كركميش عام 605 ق.م. لذلك ربما تكون نبوّات حبقوق و بالذات ويلاته (حبقوق 2 : 5 ل 20) كُتِبَت في عام 600 ق.م. بعد معركة كركميش. و يكون بدء خدمته النبوية بعد إصلاح يوشيا في عام 622 ق.م.، ثم في الفترة ما بين عام 621 ل 600 ق.م. أثناء مُلك يهوياقيم. و بعد أن أكمل جهاده الحَسَن تنيّح بسلام.

و لمّا كان زمن الملك أنسطاسيوس المسيحي أنه عندما قرأ سيرته بنى له كنيسة باسمه في قرطسا بمحافظة البحيرة و كُرِّسَت يوم 24 بشنس في أوائل القرن السادس.

بركة صلاة هذا النبي العظيم فلتكن معنا. آمين.

استشهاد الراهب القديس شتوفا المقاري (بشنونة).

استشهاد الراهب القديس شتوفا المقاري (بشنونة).

3

استشهاد الراهب القديس شتوفا المقاري (بشنونة).

و فيه أيضاً من سنة 880 للشهداء (1164م)، استشهد الراهب القديس شتوفا المقاري (بشنونة). لما كانت الثورة قائمة في البلاد بين رجال الأمير (ضرغام) و الوزير (شاور) في خلافة العاضد الفاطمي، قُبِض عليه و عُرِض عليه أن يترك المسيحية فرفض بثبات. فأحرقوا جسده و نال إكليل الشهادة. أخذ المسيحيون ما وجدوه من عظامه و حملوها إلى كنيسة أبي سرجة بمصر القديمة بقصر الشمع و دُفِن هناك.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

314
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بشنس