تذكار مجيء السيد المسيح إلى ارض مصر.
24 بشنس 1743
الاثنين 1 يونيو 2026
تذكار مجيء السيد المسيح إلى ارض مصر.
تاريخ التذكار
24 بشنس
روابط سريعة
سيرة القديس
في مثل هذا اليوم تعيّد الكنيسة بعيد دخول السيد المسيح أرض مصر مع أمه العذراء مريم و القديس يوسف البار، الذي ظهر له ملاك الرب قائلاً:
و كان الغرض من الهروب حماية الطفل من بَطش هيرودس و لابُدّ أنهم قد مرّوا بالعريش ثم بلدة (الفرما) في سيناء و منها إلى (تل بسطة) بالقرب من الزقازيق فسقطت الأوثان ممّا أغضب كهنة المصريين فأساءوا معاملة العائلة المقدسة. و بالقرب من هناك استراحوا تحت شجرة حيث فجّر الطفل نبعاً صار شفاء لكل مرض و سُمِّي هذا الموضع (المحمّة) لأن فيه استحم السيد المسيح من النبع، و قد توقّفت فيه العائلة المقدسة ثانيةً عند رجوعها إلى فلسطين. و من المحمّة ذهبوا إلى (بلبيس) و استراحوا تحت شجرة سُمِّيَت بشجرة العذراء، و قد ذُكِر أن جنود (نابليون بونابرت) أرادوا قَطع تلك الشجرة لاستعمالها كوقود و بمجرّد البدء في ذلك الأمر سال منها دم فخافوا. و من بلبيس سارت العائلة المقدسة إلى (منية جناح) ثم إلى (سمنّود) حيث عبروا إلى الشاطئ الغربي و أتوا إلى سخا، و هناك تَرَك الطفل أثراً لكعب قدمه فسُمِّي المكان (كعب يسوع). و من هناك اجتازوا إلى وادي النطرون حيث تبارَك المكان بالعائلة المقدسة فصار بركَة للكنيسة كلها لكثرة الأديرة فيه. اتّجهوا إلى عين شمس و استراحوا تحت (شجرة العذراء مريم) و انفجر نبع شربوا منه و غسلوا ملابس الطفل، و ماء الغسيل أنبَت نبات (البلسان) و هي الآن المطرية، بعد ذلك انتقلوا إلى بابليون بمصر القديمة و أقاموا في كهف مغارة كنيسة (أبي سرجة) الحالية. سمع حاكم المدينة بهم فتعقّبهم ليتخلّص ممّن أسقط الأصنام، فتركوا المكان و ركبوا مركباً بالقرب من المعادي و اتّجهوا إلى البهنسا حيث مكثوا 5 أيام. اتّجهوا بعدها إلى (جبل الطير) شرقي سمالوط، و يُروى أن صخرة ضخمة كانت على وشك السقوط من الجبل على قارب العائلة، و لكن الطفل وضع يده على الصخرة و تَرَك أثر كفّه عليها فمنَعها من السقوط و سُمِّيَت (منطقة جبل الكف)، حيث بنَت الملكة هيلانة كنيسة باسم السيدة العذراء عُرِفَت باسم كنيسة (سيّدة الكَف). من هناك رحلوا إلى (الأشمونين) قُرب ملّوي، و توجَد الآن (بئر السحابة) في أنصنا و (كوم ماريا) بدير أبو حنس التابعة لملّوي، و مكثوا فترة فسقطت الأصنام فثار كهنة الأصنام. رحلوا بعدها إلى قرية قُرب (ديروط) ثم (القوصية) و التي كانت تُسَمَّى قسقام، و هناك عومِلوا بشدّة و قسوة و طُرِدوا منها بعد سقوط أصنامها. هربوا إلى (مير) ثم التجأوا إلى جبل قسقام و أقاموا 6 أشهر و 10 أيام في المكان المعروف بالدير المحرّق حيث بُني أول مذبح على الحجر الذي كان يجلس عليه السيد المسيح.قُم و خُذ الصبي و أمه و اهرب إلى مصر، و كُن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مُزمِع أن يطلب الصبي ليهلكه
و لمّا مات هيرودس ظهر ملاك الرب ليوسف في حلم قائلاً:
و هكذا تمّت نبوة هوشع القائلة:قُم و خُذ الصبي و أمه و اذهب إلى أرض إسرائيل، لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي
و في طريق العودة نزلوا في المغارة التي هي كنيسة (أبي سرجة) بمصر القديمة، ثم المطرية، ثم المحمّة، و منها إلى أرض إسرائيل.من مصر دعوت ابني
و قد ريحت مصر الكثير من هذه الزيارة المبارَكة حيث سقطت أصنامها و تحقّق قول النبي:
كما أن السيّد بارك أرض مصر بأن أُقيم فيها مذبح للرب في وسط أرض مصر و هو مذبح الدير المحرَّق الأثري، فتحقّق بذلك قول النبي:هوذا الرب راكب على سحابة سريعة و قادم إلى مصر، فترتجف أوثان مصر من وجهه، و يذوب قلب مصر داخلها
كما قال:في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط أرض مصر و عمود للرب عند تخمها فيكون علامة و شهادة لرب الجنود في أرض مصر
مبارك شعبى مصر
بركة هذا العيد المجيد فلتكن معنا. آمين.