جاري التحميل...

نياحة حبقوق النبي.

24 بشنس 1743

الاثنين 1 يونيو 2026

نياحة حبقوق النبي.

نياحة حبقوق النبي.

نياحة حبقوق النبي.
تاريخ التذكار

24 بشنس

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيّح حبقوق النبي. كان من سبط لاوي من المغنّيين على الأوتار، كما يدل على ذلك قوله:

الرب السيد قوّتي، و يجعل قدميّ كالأيائل، و يمشّيني على مرتفعاتي (لرئيس المغنّيين على آلاتي ذات الأوتار(

حبقوق 3 : 19 و 20
واضح أنّه كتب نبوّته في عصر الكلدانيين لأن الهيكل كان لا يزال قائماً (حبقوق 2 : 20) و الخدمة الموسيقية تُمارَس فيه، كما أنه يعلن في السفر أن الكلدانيين يصبحون قوة مرهبة بين الشعوب أثناء ذلك الجيل (حبقوق 1 : 5 و 6)

و كلمة حبقوق تعني (المُعانِق) مثل يعقوب الذي صارع مع الله، و هذا ما يؤكده بنفسه إذ يقول:

على مَرصَدي أقف، و على الحصن أنتصب، و أراقب لأرى ماذا يقول لي، و ماذا أُجيب عن شكواي؟

حبقوق 2 : 1
بمعنى أنه في حالة تأمُّل و انتظار ما يقوله الرب لأجل نفسه و لأجل الشعب. و يسأل الله: لماذا سمح بإذلال شعبه بواسطة الأمة الكلدانية الوثنية الشريرة، و لم يدافع عن شعبه؟ إنه سؤال الأجيال: (لماذا يسمح الله لأولاده بالضيقات بواسطة الأشرار؟). لم يحتمل النبي الظلم و الشر الذي ساد بين شعب الله بيد أنّه حين سقط الشعب تحت تأديب الله بواسطة الأشرار الكلدانيين، انطلق حبقوق يتشفّع في شعبه أمام الله، و هكذا صارع مع الله حتى سبّح و رتّل تسبيح الشُكر للّه الذي عزّاه في ضيقته.

أمّا عن الكلدانيين فإنهم استقلّوا عن أشور سنة 625 ق.م.، و هزموا نينوى عاصمتها بمساعدة المادِيين عام 612 ق.م.، و بخدعة ماكرة هزموا مصر القوة المنافسة لهم في موقعة كركميش عام 605 ق.م. لذلك ربما تكون نبوّات حبقوق و بالذات ويلاته (حبقوق 2 : 5 ل 20) كُتِبَت في عام 600 ق.م. بعد معركة كركميش. و يكون بدء خدمته النبوية بعد إصلاح يوشيا في عام 622 ق.م.، ثم في الفترة ما بين عام 621 ل 600 ق.م. أثناء مُلك يهوياقيم. و بعد أن أكمل جهاده الحَسَن تنيّح بسلام.

و لمّا كان زمن الملك أنسطاسيوس المسيحي أنه عندما قرأ سيرته بنى له كنيسة باسمه في قرطسا بمحافظة البحيرة و كُرِّسَت يوم 24 بشنس في أوائل القرن السادس.

بركة صلاة هذا النبي العظيم فلتكن معنا. آمين.