جاري التحميل...

نياحة القديس غريغوريوس الثيئولوغوس.

24 توت 1743

الأحد 4 أكتوبر 2026

نياحة القديس غريغوريوس الثيئولوغوس.

نياحة القديس غريغوريوس الثيئولوغوس.

نياحة القديس غريغوريوس الثيئولوغوس.
تاريخ التذكار

24 توت

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً من سنة 107 للشهداء (391م) تنيَّح القديس غريغوريوس النِزيَنزى الناطق بالإلهيات. و هو ابن غريغوريوس أسقف نِزيَنز. وُلِدَ هذا القديس سنة 328م في بلدة إريانزو من أعمال نزينز. و لمّا بلغ سن الشباب أرسله والده إلى مدارس قيصرية الكبادوك ثم إلى الإسكندرية. ثم إلى أثينا. فتعلم المنطق و الشِعر و الفصاحة و الفلسفة و العلوم اللاهوتية. و قد أمضى في ذلك اثنتي عشرة سنة. صادق خلالها القديس باسيليوس الكبير. و اتفق كلاهما على حياة التكريس.

رجع غريغوريوس إلى وطنه و ظَلّ يساعد أباه في أعمال الرعاية، لأنه كان قد بلغ سن الشيخوخة. فرسمه أبوه قِساً سنة 361 م. و لمّا ارتقى القديس باسيليوس إلى رئاسة الكهنوت في قيصرية الكبادوك، رسم صديقه غريغوريوس أسقفاً على سازيما سنة 372م لكنه لم يدخل الإيبارشية، لأنها كانت موضع نزاع بين القديس باسيليوس و الأسقف أنتيموس، و مَنَعه جنود الإمبراطور فالنس الأريوسى من دخولها.

عاد إلى نزينز ليساعد أباه في أعمال الأسقفية. و بعد نياحة والده سنة 374م، مضى إلى دير منفرداً به للعبادة و التأمُّل مدة خمس سنوات. ثم ذهب إلى القسطنطينية سنة 379م تحت إلحاح شعبها الأرثوذكسي الذي أتعبه الأريوسيون بتعاليمهم الفاسدة. و هناك ردّ كثيرين من الأريوسيين إلى الإيمان المستقيم. و كانت النِيّة تتجه إلى تثبيته بطريركاً على القسطنطينية و لكن لما اجتمع المجمع المسكوني الثاني عام 381م، بَحَث المجتمعون هذا الأمر فاعترض الوفد المصري على هذا بسبب أنه سبقت رسامته على إيبارشية أخرى. فترك القسطنطينية بعد أن ودّع الأساقفة و الشعب بخطاب مؤثّر للغاية. و ذهب إلى نزينز، ليقاوم بدعة أبوليناريوس. و بعدها انفرد في أريانز مع بعض النساك، حيث ألّف رسائل عديدة ضد الأريوسية و غيرها من الهرطقات.

أخيراً رقد في الرب، و تلقّبه الكنيسة بالثيئولوغوس (أي الناطق بالإلهيات) بسبب عظاته اللاهوتية العميقة، كما إنه يُنسب إليه القداس الغريغوري.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين