جاري التحميل...

نياحة القديس تكلا هيمانوت الحبشي.

24 مسرى 1743

الأحد 30 أغسطس 2026

نياحة القديس تكلا هيمانوت الحبشي.

نياحة القديس تكلا هيمانوت الحبشي.

نياحة القديس تكلا هيمانوت الحبشي.
تاريخ التذكار

24 مسرى

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيَّح القديس تكلاهيمانوت الحبشي. من قديسي القرن السابع الميلادي. وُلِدَ هذا القديس في إثيوبيا من عائلة كهنوتية كانت قد نَزَحت من قرية قريبة من أورشليم. و كان أبواه تقيّين يعطفان على الفقراء و المساكين. و كانت أمه عاقراً. و طلبت من الله كثيراً أن يرزقها ولداً يرضيه. فجاءها الملاك ميخائيل و بشّرها أنه ستحبل بابن يكون محبوباً من الله و الملائكة و الناس. و بعدها حبلت و ولدت هذا الابن، فربّته تربية مسيحية منذ صباه. و لمّا صار عمره سبع سنوات، بدأ يحفظ الكتب المقدسة عن ظهر قلب. و فى سن الخامسة عشرة رسمه الأنبا كيرلس الأسقف شماساً. ثم قساً باسم (تكلاهيمانوت) و كان بتولاً.

بعد وفاة والديه وزّع كل أمواله على الفقراء و المساكين و جال يبشّر في إثيوبيا باسم السيد المسيح و آمن كثيرون على يديه. و قد اقترنت حياته النسكية بعمله الكرازي، فكان ناسكاً حقيقياً يقضى أغلب فترة الصوم الأربعيني في البراري في تقشف شديد. ثم يعود لخدمته. و قد ظل القديس قرابة خمسين عاماً ينتقل من مكان إلى آخر، أحياناً يعيش وسط الرهبان في العبادة و النسك و أحياناً وسط الشعب في الخدمة و الكرازة، حيث وهبه الله موهبة صنع المعجزات و الأشفية، و احتمل متاعب كثيرة من الوثنيين.

و لمّا قربت نياحته ظهر له السيد المسيح و أعطاه السلام و أعلمه بموعد نياحته. فجمع الإخوة و أوصاهم أن يتمسكوا بجهاد الآباء القديسين الذين سلكوا في طريق الرهبنة حتى شابهوا الملائكة و هم على الأرض. ثم باركهم و تنيَّح بسلام. فدفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.