نياحة القديس البابا يوأنس الثاني البطريرك الثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
27 بشنس 1743
الخميس 4 يونيو 2026
نياحة القديس البابا يوأنس الثاني البطريرك الثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.
تاريخ التذكار
27 بشنس
روابط سريعة
سيرة القديس
و فىه أيضاً من سنة 232 للشهداء (516م) تنيّح القديس البابا الأنبا يوأنس الثاني البطريرك الثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان قد ترهّب منذ حداثته و أجهد نفسه بكل أنواع الجهاد. أقام منفرداً و زاد في نُسكُه و تقشّفه فشاع صيته بالعلم و التقوى، فاختاروه للكرسي الإسكندري و رُسِم في 3 بؤونه سنة 221 للشهداء (505 م). كتب ميامِر و عظات كثيرة. ساد الكنيسة أيامه هدوء و سلام، و ساعد علي ذلك تربُّع الملك البار الأرثوذكسي (أنسطاسيوس) علي العرش. و بعد رسامة البابا بعث له القديس ساويرس الأنطاكي برسالة يهنّئه فيها و يؤكد على أن (للسيد المسيح، من بعد الاتحاد، طبيعة واحدة و مشيئة واحدة بغير افتراق، و أنه يؤمن بإيمان القديس كيرلس و القديس ديسقورس).
و لما تلقي الأنبا يوأنس الرسالة فرح بها هو و الآباء الأساقفة، ثم أرسل له ردّاً شهد فيه ب(وحدانية جوهر الله و تثليث أقانيمه، و بتجسُّد الابن الأزلي بالطبيعة البشرية التي اتّحدت بالطبيعة اللاهوتية و أصبحت بالاتحاد واحداً لا اثنين، و مُبعِداً كل من يفرّق المسيح أو يمزج طبيعته بطبيعة اللاهوت، و كذا كل من يقول أن المتألم المصلوب المائت عن البشر إنسان عادي، أو يُدخل الآلام و الموت علي طبيعة اللاهوت، و أكّد على أن الإيمان المستقيم هو أن نعترف أن الله الكلمة تألم بالجسد الذي اتحد به مِنّا ). و لمّا قرأ القديس ساويرس الرسالة قبلها و أذاعها في أنحاء كرسي أنطاكية. و ظَل الأنبا يوأنس مهتماً برعيّته و حارساً لها، باذلاً قصارى جهده في تعليم الشعب و تعمير الكنائس التي خربها الخلقيدونيون. و قد استمر هكذا مدة 11 سنة ثم تنيّح بسلام.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين