جاري التحميل...

استشهاد القديس ميليوس الناسك.

28 برمودة 1743

الخميس 6 مايو 2027

استشهاد القديس ميليوس الناسك.

استشهاد القديس ميليوس الناسك.

استشهاد القديس ميليوس الناسك.
تاريخ التذكار

28 برمودة

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

في مثل هذا اليوم استشهد القديس ميليوس. كان هذا الأب ناسكاً و مجاهداً طول أيامه، ساكناً مع تلميذيه الأنبا يشوع و الأنبا يوسف (عيد استشهادهما يوم 13 برموده) في مغارة بجبل خوراسان (إحدى بلاد فارس).

و حدث أن خرج ولدا ملك خوراسان لصيد الوحوش و نصبا شباكهما، فوقع هذا القديس داخلها. و كان هذا القديس لابساً ثوباً من الشَعر. فلمّا رأياه خافا منه و سألاه قائلَين: (من أنت و من أين أتيت؟) فأجابهما:

أنا إنسان خاطئ ساكن في هذا الجبل لعبادة الرب يسوع ابن الله الحي

فقالا له:

ليس إله إلا الشمس و النار فتقدّم و اعبدهما و إلا قتلناك

فأجابهما:

إن هذه من صنع الله و أنتما لا تعرفان الحق، و الأفضل لكما أن تعبدا الإله الحقيقي خالق هذه كلها

فقالا له (أتَزعَم أن المصلوب من اليهود إله؟) فقال:

نعم، ذاك الذي صلب الخطية، و أمات الموت هو الإله

فحنق الإثنان عليه و أمسكا تلميذيه و عذّباهما و قتلاهما. و ظلّا يعذّبان القديس مدة أسبوعين.

أخيراً وقف أحدهما من خلفه و الآخر من الأمام ليضرباه بالنشاب. و رماه الواحد من هنا و الآخر من هناك حتى تنيّح بسلام و نال إكليل الشهادة. و في الغد ركضا وراء وحش و ضرباه بالسهام، فعاد سهم كل واحد منهما إلى قلبه، فمات الإثنان.

بركة صلوات القديس ميليوس فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.