الخميس 6 مايو 2027
استشهاد القديس ميليوس الناسك.
في مثل هذا اليوم استشهد القديس ميليوس. كان هذا الأب ناسكاً و مجاهداً طول أيامه، ساكناً مع تلميذيه الأنبا يشوع و الأنبا يوسف (عيد استشهادهما يوم 13 برموده) في مغارة بجبل خوراسان (إحدى بلاد فارس).
و حدث أن خرج ولدا ملك خوراسان لصيد الوحوش و نصبا شباكهما، فوقع هذا القديس داخلها. و كان هذا القديس لابساً ثوباً من الشَعر. فلمّا رأياه خافا منه و سألاه قائلَين: (من أنت و من أين أتيت؟) فأجابهما:
فقالا له:أنا إنسان خاطئ ساكن في هذا الجبل لعبادة الرب يسوع ابن الله الحي
فأجابهما:ليس إله إلا الشمس و النار فتقدّم و اعبدهما و إلا قتلناك
فقالا له (أتَزعَم أن المصلوب من اليهود إله؟) فقال:إن هذه من صنع الله و أنتما لا تعرفان الحق، و الأفضل لكما أن تعبدا الإله الحقيقي خالق هذه كلها
فحنق الإثنان عليه و أمسكا تلميذيه و عذّباهما و قتلاهما. و ظلّا يعذّبان القديس مدة أسبوعين.نعم، ذاك الذي صلب الخطية، و أمات الموت هو الإله
أخيراً وقف أحدهما من خلفه و الآخر من الأمام ليضرباه بالنشاب. و رماه الواحد من هنا و الآخر من هناك حتى تنيّح بسلام و نال إكليل الشهادة. و في الغد ركضا وراء وحش و ضرباه بالسهام، فعاد سهم كل واحد منهما إلى قلبه، فمات الإثنان.
بركة صلوات القديس ميليوس فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.