استشهاد القديسة أربسيما ومن معها.
29 توت 1743
الجمعة 9 أكتوبر 2026
استشهاد القديسة أربسيما ومن معها.
تاريخ التذكار
29 توت
روابط سريعة
سيرة القديس
و فيه أيضاً استشهدت القديسات العذارى أربسيما و أغاثي أمّها و اثنتان و سبعون عذراء في أيام الملك دقلديانوس. رغب هذا الطاغية أن يتزوج أجمل فتاة. فأرسل بعض معاونيه إلى جميع البلاد ليبحثوا له عن أجمل فتاة يقع نظرهم عليها. فلما وصلوا إلى نواحي روما دخلوا بيتاً للعذارى فوجدوا هذه القديسة أربسيما، و لم يكُن من يماثلها في الجمال. فرجعوا إلى الملك يصفونها له، ففرح جداً و أرسل يدعو الملوك و الرؤساء للاحتفال بالعُرس.
فلمّا علمت أربسيما و العذارى بذلك، خرجن من البيت و هن يتوسّلن إلى السيد المسيح أن يعينهن و يحفظ بتوليتهن. فذهبن إلى بلاد أرمينيا في ولاية ترايداتة الملك. و أقمن داخل معصرة في أحد البساتين الخَرِبَة. و كانت واحدة منهن تصنع الزجاج و تبيعه و تحصل بثمنه على قوت لَهُن جميعاً.
طلب دقلديانوس أربسيما فلم يَجِدها. فبحث عنها كثيراً حتى عرف أنها في بلاد أرمينيا فأرسل إلى تريداتة لكي يبحث عنها و يعيدها إليه. فلما وجدها تريداتة و رأى جمالها أراد أن يأخذها لنفسه، فلم تمكِّنه من ذلك. فأحضر لها أمها لكي تقنعها لكنها كانت تعضدها و توصيها بأن لا تترك عريسها الحقيقي الرب يسوع المسيح.
فلمّا علم ترايداتة بما فعلته أمها أمر بكسر أسنانها و قتلها. أما أربسيما فأمر بتعذيبها ثم بقطع رأسها. فربطها الجند و قطعوا لسانها و قلعوا عينيها، ثم قطعوها إرباً إرباً. ثم أمر تريداتة بقتل بقية العذارى، فقتلهن الجند بعد أن عذّبوهن بعذابات أليمة فنلن أكاليل الشهادة.
بركة صلواتهن فلتكن معنا آمين.