جاري التحميل...

سنكسار اليوم

29 توت 1743

الجمعة 9 أكتوبر 2026

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى.

التذكارات (3)

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى.

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى.

1

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى.

رتَّبت الكنيسة أن تُعيِّد في اليوم التاسع و العشرين من كل شهر قبطي بتذكار الأعياد السيّدية الكُبرى: البشارة و الميلاد و القيامة، حيث يُصلَى فيها بالطقس الفرايحي مع بقاء القراءات كما هي بالقطمارس. و لا يتم هذا الاحتفال في شهري طوبه و أمشير اللذين يرمزان إلى الناموس والأنبياء. و لأنهما يسبقان شهر برمهات الذي تمّت فيه البشارة بميلاد الرب يسوع.

بركة هذه الأعياد فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديسة أربسيما ومن معها.

استشهاد القديسة أربسيما ومن معها.

2

استشهاد القديسة أربسيما ومن معها.

و فيه أيضاً استشهدت القديسات العذارى أربسيما و أغاثي أمّها و اثنتان و سبعون عذراء في أيام الملك دقلديانوس. رغب هذا الطاغية أن يتزوج أجمل فتاة. فأرسل بعض معاونيه إلى جميع البلاد ليبحثوا له عن أجمل فتاة يقع نظرهم عليها. فلما وصلوا إلى نواحي روما دخلوا بيتاً للعذارى فوجدوا هذه القديسة أربسيما، و لم يكُن من يماثلها في الجمال. فرجعوا إلى الملك يصفونها له، ففرح جداً و أرسل يدعو الملوك و الرؤساء للاحتفال بالعُرس.

فلمّا علمت أربسيما و العذارى بذلك، خرجن من البيت و هن يتوسّلن إلى السيد المسيح أن يعينهن و يحفظ بتوليتهن. فذهبن إلى بلاد أرمينيا في ولاية ترايداتة الملك. و أقمن داخل معصرة في أحد البساتين الخَرِبَة. و كانت واحدة منهن تصنع الزجاج و تبيعه و تحصل بثمنه على قوت لَهُن جميعاً.

طلب دقلديانوس أربسيما فلم يَجِدها. فبحث عنها كثيراً حتى عرف أنها في بلاد أرمينيا فأرسل إلى تريداتة لكي يبحث عنها و يعيدها إليه. فلما وجدها تريداتة و رأى جمالها أراد أن يأخذها لنفسه، فلم تمكِّنه من ذلك. فأحضر لها أمها لكي تقنعها لكنها كانت تعضدها و توصيها بأن لا تترك عريسها الحقيقي الرب يسوع المسيح.

فلمّا علم ترايداتة بما فعلته أمها أمر بكسر أسنانها و قتلها. أما أربسيما فأمر بتعذيبها ثم بقطع رأسها. فربطها الجند و قطعوا لسانها و قلعوا عينيها، ثم قطعوها إرباً إرباً. ثم أمر تريداتة بقتل بقية العذارى، فقتلهن الجند بعد أن عذّبوهن بعذابات أليمة فنلن أكاليل الشهادة.

بركة صلواتهن فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديسة فبرونيا.

استشهاد القديسة فبرونيا.

3

استشهاد القديسة فبرونيا.

و فيه أيضاً من سنة 446 للشهداء (750م) في عهد البابا خائيل الأول، ال46 من بطاركة الكرسي المرقسي، و في ولاية عبد الملك بن مروان الذي كان يضطهد المسيحيين، هاجمه أبو العباس، فهرب بجنوده إلى الوجه القبلي، و أمرهم بهدم الكنائس و الأديرة و القتل و السلب و النهب. و كان هناك قرب أخميم دير للراهبات به ثلاثون راهبة. فدخل إليه الجنود و بعدما نهبوه وجدوا بين الراهبات راهبة بارعة الجمال تُدعى ڤبرونيا فأرادوا أن يأخذوها ليقدموها هدية للسلطان. فلمّا سمعت قولهم تقدمت إلى قائدهم و طلبت مهلة، و دخلت إلى قلايتها و صلَّت إلى الله باكية طالبة الخلاص.

و سرعان ما خرجت إليهم بحيلة و توسّلت إليهم أن يتركوها لعبادتها، مقابل جميل تسديه إليهم، تعلّمته من أسلافها. و كان هذا الجميل، زيتاً تقتنيه، إذا دُهِن به أي جزء من الجسم، لا تعمل فيه السيوف. و لِكَي تُقنعهم دهنت عنقها بالزيت و طلبت من القائد أن يجعل أشجع جنوده يضربها بكل قوته بسيفه الحاد. و ما أن فعل ذلك حتى انفصل رأس العذراء العفيفة عن جسدها و نالت إكليل الشهادة. أما الجند فاعتراهم خوف شديد، و أسرعوا بمغادرة الدير، بعد أن تركوا كل ما كانوا قد نهبوه. فأخذت أخواتها الراهبات جسدها الطاهر و كفّنوه و دفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواتها فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

303
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر توت