جاري التحميل...

نياحة القديس إبراهيم المنوفي المتوحد.

30 بابه 1743

الاثنين 9 نوفمبر 2026

نياحة القديس إبراهيم المنوفي المتوحد.

نياحة القديس إبراهيم المنوفي المتوحد.
تاريخ التذكار

30 بابه

عرض سنكسار اليوم

سيرة القديس

و فيه أيضاً تنيَّح القديس إبراهيم المتوحد. وُلِدَ بمنوف من أبوين مسيحيين غنيّين، فربّياه بالتربية المسيحية و أدّباه بالآداب الإنجيلية، فلمّا كبر اشتاق إلى السيرة الرهبانية، فقصد بلاد أخميم و من هناك وصل إلى القديس باخوميوس أب الشركة، حيث ألبسه ثياب الرهبنة و أقام عنده ثلاثاً و عشرين سنة بالنُسك و العبادة الحارة، ثم سمح له القديس باخوميوس بالتوحُّد في إحدى المغارات فعاش فيها يشتغل بصناعة الشِبَاك و كان أحد المؤمنين يبيع له عمل يديه و يشترى له احتياجاته و يوزّع الباقي على الفقراء، و أقام في هذه المغارة ست عشرة سنة يأكل فيها عند مساء كل يوم بعض الفول المبلول المملح، و كان يستُر جسده بقطع من الخيش.

حورِبَ كثيراً من الشياطين، و كانوا يزعجونه بأصوات غريبة و خيالات مخيفة، فكان ينتصر عليهم بقوة الصلاة و اللجوء إلى الله.لما دَنَت وفاته، أرسل الرجل الذي يخدمه إلى القديس تادرس تلميذ الأنبا باخوميوس يستدعيه، فلمّا حضر تبارَك منه، ثم قاما و صلَّيا، ثم رقد متجهاً إلى الشرق، و أسلم روحه الطاهرة بيد الرب الذي أحبه. فأرسل القديس تادرس إلى الدير، فحضر الرهبان و حملوه إلى الكنيسة و صلُّوا عليه ثم وضعوه مع أجساد القديسين.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.