جاري التحميل...

سنكسار اليوم

11 بشنس 1742

الثلاثاء 19 مايو 2026

تذكار نياحة القديس الأنبا بفنوتيوس الأسقف.

التذكارات (2)

تذكار نياحة القديس الأنبا بفنوتيوس الأسقف.

تذكار نياحة القديس الأنبا بفنوتيوس الأسقف.

1

تذكار نياحة القديس الأنبا بفنوتيوس الأسقف.

في هذا اليوم من سنة 570 للشهداء (1034م)، تنيّح القديس الأنبا بفنوتيوس الأسقف. و قد ترهّب بدير القديس مكاريوس الكبير، و أجهد نفسه في النُسك و العبادة، و تعلّم في البرّية القراءة و الكتابة، و اهتمّ بدراسة الكتاب المقدس و قوانين الكنيسة و كتب الآباء، فرسموه قسّاً. و بعد أن مكث في البرية 35 سنة رسمه البابا فيلوثيئوس البطريرك ال63 من بطاركة الكرازة المرقسية أسقفاً. و لأول مرة يستبدل ثوبه الذي من شَعر الماعز من أجل رفع القرابين ليعود فيلبسه مرة أخرى. و من شدّة النُسك نحل جسده و مرض. فسأل الله في صلاته قائلاً:

يا ربي يسوع المسيح لا تنزع عنّي نعمتك من أجل الأسقفية

فظهر له ملاك الرب و قال له:

اعلَم أنك حين كنت في البرية لم يكُن من يهتم بك عند مرضك و لا تجد دواء، فكان الله يعضّدك و يمنع عنك المرض، أما الآن فأنت في العالم و عندك من يهتم بك و ما تحتاجه عند مرضك.

و مكث هذا الأب في الأسقفية 32 سنة. و لمّا دنت ساعة انتقاله استدعى الكهنة و الشمامسة و سلّم إليهم أواني الكنيسة و أعلن لهم أنه لم يحتفظ لنفسه بدرهم واحد. ثم باركهم و تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

تذكار استشهاد القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس.

تذكار استشهاد القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس.

2

تذكار استشهاد القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس.

و فيه أيضاً من سنة 20 للشهداء (304م)، استشهدت القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس. و ذلك أنّه بعدما أرسلها الإمبراطور دقلديانوس إلى الإسكندرية هي و زوجها و ابنها أبالي حيث التقوا بأرمانيوس والي الإسكندرية الذي لاطفهم كثيراً و إذ لم يفلح أرسل يسطس إلى أنصنا حيث نال إكليل الشهادة هناك، و أبالي إلى بسطة (قرب الزقازيق) حيث استشهد هناك. و أمّا القديس ثاؤكليا فأرسلها إلى والي صان الحجر (محافظة الشرقية، و هي غير صا الحجر) الذي دُهِش لمّا رآها من نسل ملوكي، و كان يمكنها أن تكون ملكة و مع ذلك تأتي بكامل حريّتها لتحتمل العذابات. أخذ الوالي يلاطفها، فقالت له:

ماذا يمكنك أن تعطيني و أنا قد تركت الممكلة و رضيت بمفارقة زوجي و ابني من أجل السيد المسيح؟

أمر الوالي بضربها و تقطيع جسدها ثم أودعها السجن، فظهر لها ملاك الرب و شفاها و عزّاها و قوّاها. و بسببها آمن كثيرون من المسجونين و المشاهدين الوثنيين الذين جاءوا يرون الملكة التي تتألم. عند ذلك أمر الوالي بقَطع رأسها فنالت إكليل الشهادة. و أتى بعض المؤمنين و دفعوا للجُند مالاً و أخذوا الجسد و كفّنوه و وضعوه في تابوت إلى انقضاء زمن الاضطهاد.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

316
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بشنس