الاثنين 26 أبريل 2027
استشهاد القديس أرسانيوس تلميذ القديس سوسنيوس.
في مثل هذا اليوم من سنة 21 للشهداء (305م)، استشهد القديس أرسانيوس تلميذ القديس سوسنيوس. و ذلك أنه لمّا كان الإمبراطور دقلديانوس يعذّب القديس سوسنيوس، أعلموه عن أرسانيوس أنه على إيمان معلّمه. فاستحضره و استعلم منه عن معتقده. فأقرّ و اعترف بالسيد المسيح. فلاطفه الملك كثيراً ليُثنيه عن رأيه. فلم يقبل، بل وبّخ الملك لكونه يعبد الأوثان و تركه عبادة الإله الحقيقي. فحنق عليه الإمبراطور و أمر بتعذيبه بكل أنواع العذاب، و أخيراً أمر بقطع رأسه أمام معلّمه، فنال إكليل الشهادة.
بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.
نياحة القديس أبوللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف.
و فيه أيضاً تنيّح القديس أبوللو تلميذ القديس الأنبا صموئيل المعترف. تتلمذ هذا الأب على القديس الأنبا صموئيل في جبل القلمون (المنيا)، و كان أحد تلاميذه المتقدّمين. كما كان نشيطاً و مطيعاً لأبيه. ساعد أباه في إدارة شئون الدير و تعميره، فعندما شرع الأنبا صموئيل في بناء كنيسة القديسة العذراء مريم كان أبوللو يحمل ما يلزم على الجِمال من الريف إلى الدير. و ساعده أيضاً في حَلّ المشاكل الصعبة لحكمته و علمه و إفرازه. منها أن 3 من الرهبان أرادوا ترك الدير فوعَظهم من الكتب المقدسة و من سيَر الرهبان، فرجعوا عن رأيهم و بقوا في الدير.
و لمّا أراد الأنبا صموئيل أن يحيا في الوحدة و السكون، أقام أبوللو مدبّراً على الإخوة، فقام بهذا العمل خير قيام، و كان يلجأ إلى الله عندما تواجهه أية صعوبات، ففي أحد المرات نفذ الخبز من الدير، فصلّى و قال:
فاستجاب الله لصلاته، إذ أنه وجد مخزن الخبز مليئاً فأخذ من بركة الله و قدّم لضيوفه.يا إله القديس الأنبا صموئيل المعترف استجب لي و أرسل إلينا اليوم بَرَكتك فإن نفسي قلقلت جداً من أجل الجموع التي اجتمعت بالدير، و كما أنك لم تتخلَّ عن أبينا الأنبا صموئيل، فلا تتركني أنا أيضاً، لأنه مكتوب أن بركة الرب تُغني ولا يزيد معها تعب.
و لمّا تنيّح القديس الأنبا صموئيل، بقي الأنبا أبوللو مدبّراً للرهبان، حتى تنيّح بسلام، و قد ترك له أولاداً كثيرين.
بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين