جاري التحميل...

سنكسار اليوم

19 أبيب 1742

الأحد 26 يوليو 2026

استشهاد القديسين الأنبا بضابا أسقف فقط وأنبا أندراوس وأنبا خرستوذولوس.

التذكارات (4)

استشهاد القديسين الأنبا بضابا أسقف فقط وأنبا أندراوس وأنبا خرستوذولوس.

استشهاد القديسين الأنبا بضابا أسقف فقط وأنبا أندراوس وأنبا خرستوذولوس.

1

استشهاد القديسين الأنبا بضابا أسقف فقط وأنبا أندراوس وأنبا خرستوذولوس.

في مثل هذا اليوم من سنة 19 للشهداء (303م) استشهد القديس العظيم الأنبا بضابا أسقف قفط (حالياً مدينة تابعة لمحافظة قنا) و زميلاه القس أندراوس ابن خالته و القديس خرستوذولس. وُلِدَ هذا القديس بمدينة أرمنت (مدينة و مركز تابع لمحافظة قنا)، من أبوين مسيحيين. و كانت لوالدته أخت رُزقت بغلام أسمته أندراوس. وقد تربى الغلامان تربية مسيحية حقيقية، فأحبّا بعضهما منذ الصغر. و كانا يدرسان معاً الكتب المقدسة.

لما كبرا اتّفقا على هجر العالم، فذهبا إلى الجبل الشرقي عند ناسك اسمه إيساك في جبل قصر الصياد (قرية تابعة لمركز نجع حمادي على الشاطىء الشرقي للنيل). و هناك انفردا للعبادة و التأمل. تنبأ القديس إيساك للأنبا بضابا أنه سيصير راعياً لقطيع المسيح و ينال إكليل الشهادة و أن أندراوس سينال معه الإكليل. و كان القديسان يعيشان على نَسخ الكتب و بيعها و ما تبقى يوزعانه على الفقراء.

سمع بهما الأسقف الأنبا تادرس أسقف قفط فرسم بضابا قساً و أندراوس شماساً. و أقاما معه، و بعد نياحة الأسقف اجتمع رأى الشعب على تزكية القس بضابا أسقفاً، فرسمه البابا بطرس خاتم الشهداء أسقفاً على قفط. و عند رجوعه استقبله الشعب بفرح. و لما جلس على كرسي الأسقفية عاش ناسكاً زاهداً. و شرّفه الله بعمل المعجزات. و قد رسم الشماس أندراوس قساً.

و عندما أثار دقلديانوس الاضطهاد، حضر أريانوس والي أنصنا إلى إسنا، فتوجه إليه القديس بضابا و اعترف أمامه بالسيد المسيح و كان معه القس أندراوس و القديس خرستوذولس. و لمّا عرف الوالي شخصياتهم أخذ يلاطفهم بالوعود، فلم يفلح معهم. فأمر بوضعهم في السجن، فظهر لهم السيد المسيح و عزّاهم.

و في الصباح أمر الوالي بإخراجهم من السجن و أمر بقطع رؤوسهم، فنالوا أكاليل الشهادة (يوجد للقديس بضابا دير باسمه بين بهجورة و نجع حمادي. و له مذبح باسمه بكنيسة الأنبا أمونيوس بدير الشهداء بإسنا في مكان استشهاده).

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

استشهاد شهداء مذبحة إسنا.

استشهاد شهداء مذبحة إسنا.

2

استشهاد شهداء مذبحة إسنا.

و فيه أيضاً من سنة 19 للشهداء (303م) كانت المذبحة الكبرى في مدينة إسنا. و ذلك لمّا حضر أريانوس والي أنصنا و سمع به الشعب اجتمعوا جميعاً كباراً و صغاراً و خرجوا إلى باب المدينة و صلّوا صلاة الشكر ثم صعدوا إلى جبل أغاثون، حيث كان عيد الأنبا إسحاق السائح. و كان الأنبا أمونيوس أسقف إسنا مقيماً في قلايته في الجبل، فاستقبلهم و وعظهم أن يثبتوا على الإيمان و أوضح لهم الأمجاد السماوية و الأكاليل النورانية المُعَدَّة للشهداء و القديسين.

سهروا جميعاً الليل كله في الصلاة و التسبيح، و في الصباح أقام الأنبا أمونيوس القداس و ناول الشعب من الأسرار المقدسة. و بعد القداس وصل الوالي فصرخوا جميعاً: (نحن مسيحيون، نؤمن بربنا يسوع المسيح)، فأمر الوالي جنوده أن يقتلوهم بالسيوف و الرماح. فأكملوا شهادتهم و نالوا الأكاليل السمائية. و بُنى على اسمهم دير الشهداء في مكان استشهادهم مازال قائماً حتى الآن.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمين.

استشهاد القديس بطلون الطبيب.

استشهاد القديس بطلون الطبيب.

3

استشهاد القديس بطلون الطبيب.

و فيه أيضاً استشهد القديس الجليل مار بطلون الطبيب. وُلِدَ في بلدة تعميدون من أب وثني اسمه أسطوخيوس و أم مسيحية تدعى أونالة، فعلماه مهنة الطب، و بالقرب من منزلهم كان يوجد قس. و كلما بطلون يعبر أمامه، كان القس يتأمل اعتدال قوامه و كمال عقله و كثرة علمه و يحزن عليه لبُعدِه عن الله. و كان يطلب من الله في صلاته أن يهديه و يرشده إلى طريق الخلاص. و لما أكثر الطلبة و السؤال إلى الله من أجله، أعلمه الرب في رؤيا أنه سيؤمن على يديه. ففرح بذلك و صار يحادثه كلما اجتاز به إلى أن تمكنت شدة المودة بينهما. فعرَّفه القس فساد عبادة الأصنام، و بيَّن له شرف ديانة السيد المسيح و أفضلية حياة تابعيها، و إن الذين يؤمنون بالمسيح تجرى على أيديهم آيات و عجائب. فلما سمع بطلون الطبيب فرح و اشتهي أن يعملها ليكمل له قصده في الطب. ففي أحد الأيام لدغت حية إنساناً و ظلّت قائمة أسفل منه، فقال في نفسه (أجرّب تعليم القس معلّمي الذي قال لي إن آمنت بالسيد المسيح تصنع آيات و عجائب). ثم اقترب من ذلك الإنسان، و صلّى صلاة طويلة طالباً من السيد المسيح أن يُظهِر قوّته في إبرائه، و في قَتل الحية لئلا تؤذي آخَرين. و عند فراغه من صلاته قام الرجل سالماً، و سقطت الحية ميتة. فازداد إيماناً، و مضى إلى القس و تعمّد على يديه و ظَلّ يمارس مهنة الطب. و حدث أن جاءه رجل أعمى ليداويه فطرده أبوه فسأله القديس: من هذا الذي طلبني؟ فأجابه أنه أعمى ليس لك في شفائه حيلة. فقال له القديس: (سَتَرَى مجد الله). ثم استدعى الأعمى و قال له: (هل إذا أبصرت تؤمن بالإله الذي أبرأ عينيك؟) فقال له: نعم. فصلى القديس صلاة عميقة، ثم وضع يده على عيني الأعمى و قال له: (باسم المسيح أبصِر). فأبصَر للوقت و آمن بالسيد المسيح. فلما رأى أبوه ذلك آمن هو أيضاً. فأحضرهما القديس إلى القس فعمّدهما.

و لما تنيَّح أبوه حرّر العبيد، و وزّع كل ماله على المساكين. و صار يداوي المرضى بدون أجر و يطلب منهم الإيمان بالمسيح. فحسده الأطباء و سعوا به و بالقس و بجماعة كثيرة كانوا قد آمنوا لدى الملك. فاستحضرهم و هدّدهم بالتعذيب إن لم يكفروا بالسيد المسيح. و إذ لم يكترثوا بتهديده عذّبهم كثيراً ثم قطع رؤوسهم. أمّا القديس فقد أراد أن يبالغ في تعذيبه بأن ألقاه للأسود فلم تؤذه و كان الرب يقويه و يشفيه. ثم أمر أخيراً بقطع رأسه. فنال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس البابا يوأنس العاشر البطريرك الخامس والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة القديس البابا يوأنس العاشر البطريرك الخامس والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

4

نياحة القديس البابا يوأنس العاشر البطريرك الخامس والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1085 للشهداء (1369م) تنيَّح القديس البابا يوأنس العاشر البطريرك الخامس و الثمانون من بطاركة الكرازة المرقسية. كان هذا البابا سرياني الجنس من دمشق الشام. و كان عالماً فاضلاً. و بعد نياحة البابا مرقس الرابع اجتمع رأي الأساقفة و الأراخنة على اختيار الراهب يوحنا السرياني فرسموه بطريركاً يوم 12 بشنس 1079 للشهداء (1363م).

قام هذا البابا بعمل الميرون سنة 1369م بدير القديس مكاريوس، و كان معه عشرين أسقفاً. و حدث في أيامه قحط شديد استمر ثلاث سنوات، و كان البابا يشدّد شعبه و يعزّيهم. و بعد أن مكث على الكرسي المرقسي ست سنوات و شهرين و ثمانية أيام تنيَّح بسلام و دُفن بدير الحبش بجوار جبل المقطم.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين

299
مشاهدة
0
مشاركة
4
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر أبيب