جاري التحميل...

سنكسار اليوم

26 طوبة 1743

الأربعاء 3 فبراير 2027

استشهاد التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهيت.

التذكارات (3)

استشهاد التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهيت.

استشهاد التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهيت.

1

استشهاد التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهيت.

في مثل هذا اليوم من سنة 160 للشهداء (444م) استشهد ال 49 شهيداً شيوخ شيهيت. و ذلك أن الملك ثيئودوسيوس الصغير لم يُرزَق نسلاً فأرسل إلى شيوخ برية شيهيت رسولاً يدعى مارتينوس لكي يصلوا من أجله ليعطيه الله نسلاً فأبلغوه أن الرب لن يعطيه نسلاً لئلا يشارك المبتدعين و الهراطقة، و كان لمارتينوس ابن وحيد يُدعى زيوس أخذه معه إلى البرية، و بعد استشارة الشيوخ عزم على العودة إلى بلده. و لكن هجم البربر على البرية فدعا أحد الشيوخ بقية الآباء لكي يهربوا إلى الحصن من البربر .. و من يريد الاستشهاد فليبقَ معه فبقي معه 48 شيخاً فقتلهم البربر و نالوا أكاليل الشهادة. و شاهد الصبي زيوس الملائكة تضع الأكاليل النورانية على رؤوس الشيوخ الشهداء فقال لأبيه:

أنا ماضِ لأنال إكليلاً

فأجابه والده:

و أنا أيضاً أذهب معك

و للوقت ظهرا للبربر فقتلوهما و نالا إكليل الشهادة.

و بعد أن مضى البربر نزل الرهبان من الحصن و أخذوا أجساد الشيوخ الشهداء بإكرام جزيل و وضعوها في مغارة خارج الدير و لما توالت غارات البربر نقل الرهبان الأجساد الطاهرة و بنوا لهم كنيسة داخل دير القديس مكاريوس الكبير قام بتكريسها البابا ثيئودوسيوس الأول البطريرك 33 سنة 528م. ثم بنى المعلم إبراهيم الجوهري كنيسة خاصة بهم سنة 1782م داخل الدير و نقل الأجساد الطاهرة إليها و سُمّيَت كنيسة الشيوخ.

بركة صلواتهم فلتكن معنا. آمبن.

استشهاد القديس بجوش.

استشهاد القديس بجوش.

2

استشهاد القديس بجوش.

و فيه أيضاً استشهد القديس بجوش. كلن رجلاً غنياً محباً للفقراء و المساكين، و لما أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين ظهر رئيس الملائكة ميخائيل و دعاه أن يشهد للسيد المسيح أمام الوالي فقام بتوزيع كل ممتلكاته على الفقراء و ذهب إلى الوالي يعلن إيمانه جهراً. لاطفه الوالي كثيراً لعلّه يرجع فتمسّك بإيمانه فألقاه في السجن، و لما سمعت والدته جاءت تعاتبه كيف يتركها دون أن يشركها في إكليل الشهادة. و بقيت معه طوال الليل يصلّيان معاً لكي يهبها الله إكليل الشهادة. و في الصباح استدعى الوالي القديس بجوش فكانت أمه تسير معه و تعلن إيمانها فأمر الوالي بقطع رأسها.

أما القديس فعذّبه الوالي بعذابات كثيرة و أخيراً أمر بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة، و قد تم ذلك بقرية طما التابعة لقاو (سوهاج).

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.

نياحة القديسة أنسطاسية.

نياحة القديسة أنسطاسية.

3

نياحة القديسة أنسطاسية.

و فيه أيضاً من سنة 292 للشهداء (567م) تنيّحت القديسة أنسطاسية. كانت من أعرق العائلات الغنية في مدينة القسطنطينية. و لما أراد الملك جوستنيان الزواج منها رغم زواجه من ثيئودورا الملكة، أخبرت أنسطاسية الملكة بذلك فساعدتها على الهروب إلى مصر في سفينة خاصة. و بَنَت لها ديراً بالقرب من الإسكندرية، و كان القديس ساويرس يرسل لها رسائل روحية لتعزيتها و لكن الملك كان يطاردها في كل مكان لكي يتزوجها فارتدت ملابس الرجال و سمّت نفسها أنسطاسي الخادم و جاءت إلى برية شيهيت و تقابلت مع الأنبا دانيال قمص البرية و أطلعَته على أمرها فقبِلها و اختار لها مغارة بالبرية الداخلية و عاشت فيها و كان ذلك سنة 548م. عاشت أنسطاسية في هذه المغارة 28 سنة دون أن يعرف أحد عنها شيئاً و كان الأنبا دانيال يرسل لها تلميذه أسبوعياً بالطعام و الماء و يأخذ رسائلها التي كانت تكتبها على شقفة من الخزف و يوصلها إلى الأنبا دانيال فلما قرأها بكى و قال: (لنذهب إلى المتوحد) فذهبا كلاهما إلى المغارة و هناك وجداها بحمّى شديدة و قالت للأنبا دانيال: (من أجل الله لا تكفّنّي بل اتركني بملابسي) ثم صلّت و تنيّحت بسلام ففاضت رائحة بخور طيبة في المغارة و لاحظ التلميذ أنها امرأة فتعجّب و سكت و بعد أن دفناها رجعا إلى موضعهما و طلب التلميذ من معلّمه أن يعرّفه قصّتها فأخبره بسيرتها.

بركة صلواتها فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.

494
مشاهدة
0
مشاركة
3
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة