جاري التحميل...

سنكسار اليوم

5 هاتور 1743

السبت 14 نوفمبر 2026

ظهور رأس القديس لونجينوس الجُندي.

التذكارات (4)

ظهور رأس القديس لونجينوس الجُندي.

ظهور رأس القديس لونجينوس الجُندي.

1

ظهور رأس القديس لونجينوس الجُندي.

تحتفل الكنيسة في هذا اليوم بتذكار ظهور رأس القديس لُونجينوس الجُندي، الذي طَعَن جَنب المخلِّص بالحربة و هو على الصليب، و لمّا رأي ما حدث عند الصليب من عجائب تخشَّعَ قلبه، و بعد القيامة أرسل له المخلص بطرس الرسول فعلَّمه حقائق الإيمان المسيحي فآمن و اعتمد و تَرَك الجُندية و ذهب إلى بلاد كبادوكية و بشَّر فيها بإنجيل الخلاص.

فحنق عليه اليهود و قدَّموا رشوة لبيلاطس البنطى، فوَشَى به عند طيباريوس قيصر و حصل منه على أمر بقطع رأسه، ثم أرسل جندياً إلى كبادوكية قَطَع رأس القديس لُونجينوس و أحضرها إلى بيلاطس في أورشليم، فأراها لليهود و سَرَّهم ذلك. ثم دُفن الرأس بأحد الأكوام خارج أورشليم.

أصيبت امرأة من الكبادوك بالعَمَى كانت قد آمنت بالسيد المسيح على يد القديس لُونجينوس فأخذت ابنها و قصدت أورشليم لتتبارك من قبر المخلِّص، و عند وصولها أورشليم مات وَلَدها، فأفرَطَت في الحزن و بينما هي نائمة في إحدى الليالي، رَأَت في رؤيا القديس لُونجينوس و معه ابنها، و أرشدها إلى المكان الذي فيه رأسه و أمرها أن تحمله من هناك، فلمّا انتبهَت فرحَت و تعزَّت و سألَت عن المكان الذي أعلمها به القديس، و حفرَت في الأرض فخرجَت رائحة بخور زكية، و لمّا وصلت إلى الرأس لَمعَ منها نور فانفتحت عيناها و أبصرت في الحال، و مجَّدت السيد المسيح، و قبّلت الرأس و طيّبَته و وضعّته مع جسد ابنها و عادت بهما إلى بلادها.

بركة صلوات القديس لُونجينوس فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديس تيموثاوس وزوجته مورا.

استشهاد القديس تيموثاوس وزوجته مورا.

2

استشهاد القديس تيموثاوس وزوجته مورا.

و فيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار استشهاد القديس تيموثاوس. كان تيموثاوس شماساً بكنيسة قرية صغيرة بإقليم أنصنا متزوجاً بشابة اسمها مورا.

صدرت أوامر الإمبراطور دقلديانوس باضطهاد المسيحيين و حرق كتبهم و إجبارهم على عبادة الأوثان. استدعى إريانوس والي أنصنا الشماس تيموثاوس و أمَره أن يُحضِر له كُتُب الكنيسة لكي يحرقها كما أمَرَه أن يبخّر للأوثان. رفض الشماس تيموثاوس و قال للوالي: (هل يمكن أن يسلِّم أب أولاده بنفسه لعدو مُهلِك؟) فغضب الوالي و أمَر جنوده بتعذيب تيموثاوس فوضعوا أسياخ حديد في أذنيه حتى انتفخ وجهه و فَقَد السمع و البَصَر معاً. ثم قال إريانوس: (بخِّر للأوثان و أنا أكُفّ عن تعذيبك). أجابه تيموثاوس: (لا فائدة من الإلحاح فأنا لا أحِسّ بالتعذيب لأن سيدي يسوع المسيح يخفّف ألمي). علَّقه إريانوس مُنَكَّس الرأس على عمود، ثم استدعى عروسه الشابة مورا لكي تستعطفه لعلّه يلين و يبخّر للأوثان.

و لكنه وَعَظها بكلام الإنجيل و كلّمها عن الحياة الأبدية و إكليل الاستشهاد فذهبت لإريانوس و أعلنت مسيحيّتها و أنها تُفضِّل الاستشهاد مع زوجها على الحياة في عبادة الأوثان، فبدأ الوالي يعذّبها بسلسلة رهيبة من العذابات و هي صامدة صابرة .بعد ذلك أمر الوالي بصلب تيموثاوس الشماس النقي و زوجته مورا متقابلين، فاتفقا ألا ينعسا على الصليب لئلا يأتي الرب فيجدهما نياماً. ظَلّا مصلوبَين عدة أيام ثم استودعا روحيهما في يدي الله الذي أحباه و نالا إكليل الاستشهاد.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

نقل جسد الأمير تادرس الشطبي إلى بلدة شطب.

نقل جسد الأمير تادرس الشطبي إلى بلدة شطب.

3

نقل جسد الأمير تادرس الشطبي إلى بلدة شطب.

و فيه أيضاً تم نقل جسد الأمير تادرس الشُطبى (نجد خبر استشهاد الأمير تادرس تحت يوم 20 أبيب) من مقاطعة أخائيّة إلى بلدة شُطب بأسيوط. فقد حدث بعد أن انتهي عصر الاضطهاد، أن ظهر هذا القديس لأحد الكهنة و أمَرَه أن ينقل جسده إلى بلد أبيه شُطب.

فذهب هذا الكاهن إلى والى مقاطعة أخائية التي كان جسد القديس مدفوناً فيها و أخبره بضرورة نقل جسد القديس إلى شُطب بصعيد مصر. فرفض الوالي و كان له ابن في الخامسة و العشرين من عمره أصَمّ و أَبكَم و كان حاضراً هذه المناقشة فصاح قائلاً: (هيَا برفات القديس تادرس إلى موطنه بمصر) فاندهش الجميع لنُطق هذا الشاب الأبكم و مجّدوا الله الذي شفاه بصلاة الأمير تادرس، و هنا قال الوالي: (لقد شُفي ابني بقوة الله و بصلاة الأمير تادرس. اذهبوا و انقلوا جسده الطاهر إلى مصر) فتَم نقل الجسد في احتفال مهيب و وضعوه في سفينة وَصَلَت إلى مدينة الإسكندرية في الخامس من هاتور. ثم نقلوه إلى شُطب و بَنوا له كنيسة، دشَّنَها أسقف مدينة شُطب و وَضَعَ الجسد فيها بفرح و تهليل. و قد ظهرت منه عجائب كثيرة منها شفاء الأمراض و إخراج الشياطين.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

نياحة القديس يوساب بجبل شامة.

4

نياحة القديس يوساب بجبل شامة.

و فيه أيضاً تنيَّح القديس يوساب تلميذ الأنبا إلياس بجبل شامة (بجوار أرمنت). كان هذا القديس من أبناء أشراف قفط (مدينة قديمة جداً بمحافظة قِنا)، توفّي والده و هو صغير و اهتمّت به أمه و أرضعَته الإيمان و لكن سرعان ما تنيَّحت هي الأخرى فاهتمّ به أخوه الأكبر. كان يُقيم بالجبل المجاور لقفط قديس يُسَمَّى إلياس، أُعجب بالشاب يوساب و صلَى من أجله مشتاقاً أن يهَبه الرب قلباً مُكَرَّساً بالتمام. مَرِضَ يوساب مَرَضَاً شديداً احتار فيه الأطبّاء فأحضروه إلى القديس إلياس الذي صلّى لأجله فشُفيَ في الحال باسم ربنا يسوع المسيح. فالتصق يوساب بالقديس إلياس و تَتَلمَذ على يديه، و كان يتمثّل به في كل شيء خاصة في العبادة و النُسك، فأحبّه معلّمه من أجل نعمة الله التي تجلَّت في حياته. مَرِضَ القديس يوساب و رَقَدَ في الرب، فتأثّر معلّمه تأثُراً كبيراً و قال للذين يدفنونه: (أوسِعوا القبر ليسَع لاثنين)، فأدرَكوا أن حياة القديس إلياس قد قربت من الانتهاء و فعلاً مرض بعد قليل و تنيَّح بسلام.

بركة صلاتهما فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

325
مشاهدة
0
مشاركة
4
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور