جاري التحميل...

سنكسار اليوم

8 كيهك 1743

الخميس 17 ديسمبر 2026

المناسبة الكنسية - صوم الميلاد

التذكارات (5)

استشهاد القديس إيسي وتكلا أخته.

استشهاد القديس إيسي وتكلا أخته.

1

استشهاد القديس إيسي وتكلا أخته.

في مثل هذا اليوم من سنة 20 للشهداء (304م) استشهد القديس إيسي و تكلا أخته. وُلِدَ هذان القديسان في أواخر القرن الثالث الميلادي من أبوين مسيحيَين تقيَين في بلدة أبى صير (بلدة أثرية مازالت باقية باسمها، تابعة لمركز الواسطى محافظة بنى سويف بها كنيسة أثرية قديمة) و كانا غنيَين يُكثران العطاء و الصَدَقَة على الفقراء و المساكين. سافر القديس إيسي إلى الإسكندرية لزيارة أحد أصدقائه و اتّفق موعد سفره مع مجيء القديس بقطر بن رومانوس إليها، فغار القديس إيسي من سيرته و احتماله العذابات، خصوصاً أنه كان ابناً للوزير، و قائداً كبيراً في الجيش، و من المقرَّبين للملك. فتقدم إيسي إلى الوالي أرمانيوس و اعترف أمامه بالسيد المسيح. و ظهر ملاك الرب لأخته تكلا في بلدها و أمرها بالذهاب إلى الإسكندرية لمقابلة أخيها، فركبت مركباً و سافرت إلى هناك. و في السفينة ظهرت لها القديسة مريم العذراء و القديسة أليصابات يعزيانها و يشجعانها، و كانت العذراء تقول: (إن لي ابناً صلبوه حسداً)، و كانت أليصابات تقول: (إن لي ابناً قطعوا رأسه ظلماً)، و لم تكُن تكلا تعرفهما. و لمّا وصلت إلى الإسكندرية انضمّت إلى أخيها في الاعتراف بالمسيح، فعذّبهما الوالي كثيراً، تارة بالهنبازين و تارة بالحرق، ثم سلّمهما الوالي إلى ابنه الذي كان والياً على منطقة الخصوص ليذهب بهما إلى الصعيد. و لمّا سارت المركب قليلاً توقفت عن المسير، فأمر الوالي المرافق لهما بقطع رأسيهما و بطَرح جسديهما بين الشوك و الحَلفاء. و هكذا نالا إكليل الشهادة. و أَوحَى الرب إلى قِس بناحية شطانوف يُدعى مكاريوس، فأخذ جسديهما و دفنهما بإكرام جزيل.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

استشهاد القديستين بربارة ويوليانة.

استشهاد القديستين بربارة ويوليانة.

2

استشهاد القديستين بربارة ويوليانة.

و فيه أيضاً من سنة 237م استشهدت القديستان بربارة و يوليانة. كانت بربارة ابنة رجل عظيم في مدينة نيقوميدية يدعى ديوسقوروس. و لشدّة محبته لها أقام لها بُرجاً لتُقيم فيه، و أقام حوله الأصنام لتظلّ متعبّدة للآلهة. رَفَعَت القديسة بصرها إلى السماء من أعلى البرج و تأمّلت ما فيها من نجوم و كواكب، و استنتجت أنه لابد أن يكون للكون صانع مُبدع حكيم يجب له العبادة و الإكرام. اتفق وجود العلامة أوريجانوس في تلك البلاد فعَلِمَ بخبر هذه القديسة و تعطُّشها للمعرفة و ذلك عن طريق إحدى جواريها المسيحيات. فأتى إليها و علَّمها مبادىء الدين المسيحي. فامتلأت بربارة بالنور الإلهي و اعتمدت باسم الثالوث القدوس و تناولت من الأسرار المقدسة على يد كاهن مسيحي.

و كان في حمّام قصرها طاقتان فأمَرت بفتح طاقة ثالثة كما وضعت صليباً كبيراً على حوض الماء. فلمّا دخل أبوها و رأي التغيير الذي طرأ، سألها عن السبب، فقالت له: (أمَا تعلم يا أبى أن كل شيء بالثالوث يكمل، فهذه الثلاث طاقات على اسم الثالوث القدوس، و هذه العلامة هي علامة السيد المسيح الذي به كان خلاص العالم، فأسألك يا أبى العزيز أن ترجع عن الضلال الذي تعيش فيه و تعبد الإله الذي خلقك و فداك). و لمّا سمع أبوها هذا الكلام غضب جداً، و جرّد سيفه ليقتلها فهربت من أمامه و جرى خلفها. و كانت أمامها صخرة انشقَّت نصفين، فعبرت من خلالها، ثم عادت الصخرة إلى حالتها الأولى. و لكن قلْب أبيها كان أقسى من الصخرة. فدار حول الصخرة يبحث عنها، فوجدها مختبئة فوثب عليها كالذئب، و جرّها إلى الوالي مركيانوس، الذي لاطفها أولاً بالكلام الليِّن و الوعود الكثيرة. ثم أخذ يهدّدها و يتوعَّدها، و لكنه لم يستطِع أن يسلبها حبها للمسيح. عند ذلك أمر بتعذيبها بكل أنواع العذاب.

و كانت هناك صبيّة صغيرة اسمها يوليانة تشاهد القديسة بربارة و هي في هذه العذابات المريعة، فكانت تبكي لأجلها. ثم رأت السيد المسيح يعزّى بربارة و يقوّيها، فاستنارت بصيرتها و آمنت بالسيد المسيح، فأمر الوالي أن تُعذَّب هي أيضاً مع القديسة بربارة. و لكن لم تفلح وسائل التعذيب في تحويلها عن إيمانها بالسيد المسيح. فأمر بقطع رأسيهما بحد السيف. لمّا سمعت بربارة بأمر الوالي صلَّت إلى الله أن يقبل روحها و روح يوليانة. ثم تقدّمتا غير خائفتين من الموت، فنزع السيّاف رأسيهما، و نالتا إكليل الشهادة. بعد ذلك مات والد بربارة أشرَّ ميتة، كذلك كانت نهاية الوالي الذي أمر بتعذيبهما. أمّا حوض الماء الذي كان عليه الصليب في قصر بربارة فقد صار لمائه قوة الشفاء لكل من يغتسل منه.

و جعلوا جسديّ هاتين القديستين في كنيسة خارج مدينة غلاطية. و بعد مدة من الزمان نقلوا جسديهما إلى مصر و وضعوهما في الكنيسة التي تحمل اسم القديسة بربارة بمصر القديمة.

بركة صلواتهما فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس الأنبا صموئيل المعترف.

نياحة القديس الأنبا صموئيل المعترف.

3

نياحة القديس الأنبا صموئيل المعترف.

و فيه أيضاً من سنة 412 للشهداء (696م) تنيَّح القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف رئيس دير القلمون. وُلِدَ هذا القديس في إحدى قرى كرسي ميصيل (حالياً مليج مركز شبين الكوم محافظة المنوفية). كان أبوه سيلاس كاهناً. فأبصر في رؤيا الليل شخصاً مضيئاً يقول له: (لابُدّ لابنك أن يؤتَمَن على جماعة كبيرة و يكون مختاراً للرب). و كان الصبي طاهراً مثل صموئيل النبي. و لمّا كبر ترهَّب في برية شيهيت عند القديس أغاثون، فأقام معه ثلاث سنين طائعاً. و بعد نياحة الأنبا أغاثون تفرّغ الراهب صموئيل للصلوات و الأصوام، فرسموه قساً على كنيسة القديس مكاريوس الكبير.

أتى إلى البرّية رسول من الوالي يحمل طومس لاون (رسالة بها قرارات مجمع خلقيدونية الذي يقول بالطبيعتين و المشيئتين في السيد المسيح) فلمّا قرأه على الرهبان و طلب منهم التوقيع عليه، غار الأنبا صموئيل غيرة الرب و مزّق المكتوب و لم يوافق عليه. فلمّا رأي رسول الوالي ذلك أمر بتعذيبه و ضربه، فصادفت إحدى اللطمات عينه اليمنى فقلعَتها. ثم طَرَده من الدير. فظهر له ملاك الرب و أمره أن يسكن بجبل القلمون، فمضى إلى هناك و بنى ديراً وأقام فيه مدة يعلّم و يتلمذ الآتين إليه و يثبّتهم على الإيمان المستقيم.

و بعد قليل هجم البربر و أخذوه معهم إلى بلادهم و هناك وجد الأنبا يوأنس قمص شيهيت فكان الاثنان يتعزّيان معاً. و حاول الرجل الذي سباه أن يغويه إلى عبادة الشمس فرفض، فربط رجليه مع رجليّ جارية من جواريه و كلّفهما برعاية الإبل قصداً منه أن يقع معها في الخطية، و عند ذلك يوجّهه حسب هواه. و بمعونة الله نجا من هذه التجربة. بعد ذلك مرض ابن سيده مرض الموت فصلَّى عليه و شفاه. فأحبه سيّده كثيراً و اعتذر له عن كل ما بدر منه، و عرض عليه أن يطلب ما يريد. فطلب أن يعيده إلى ديره فسمح له.

و في الدير اجتمع حوله أولاده الرهبان حتى بلغوا الألوف، و ظهرت له القديسة العذراء قائلة: (إن هذا الموضع يكون مسكني إلى الأبد) و قد وضع هذا القديس مواعظ و مقالات روحية كثيرة. و لمّا قَرُبت أيام نياحته جمع أولاده و أوصاهم أن يثبتوا في الإيمان و مخافة الله إلى النَفَس الأخير ثم تنيَّح بسلام، و يوجد جسده بديره العامر بالرهبان تجاه مغاغة بجبل القلمون بالصحراء الغربية.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمين.

نياحة البابا ياروكلاس البطريرك الثالث عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا ياروكلاس البطريرك الثالث عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

4

نياحة البابا ياروكلاس البطريرك الثالث عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 240م تنيَّح البابا القديس ياروكلاس البطريرك الثالث عشر من بطاركة الكرسي المرقسي. وُلِدَ هذا القديس من أبوين وثنيَين، إلا أنهما آمنا بالسيد المسيح و اعتمدا بعد ولادته، فأدّباه بالآداب المسيحية فبرع في الوعظ و التعليم، فأحبّه البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر، و رَسَمه شماساً ثم قساً على مدينة الإسكندرية. فأقبل الجميع لسماع وعظه و تعليمه. و في سنة 224م ارتقى الكرسي المرقسي و رعى رعية المسيح أحسن رعاية و جاء بالكثيرين إلى حظيرة الإيمان (و هو أول من نال لقب (بابا) من آباء الكرسي الإسكندري، و كان قبل ذلك يسمى أسقف الإسكندرية ). بعد أن أقام هذا البابا على الكرسي مدة ست عشرة سنة و شهراً و ستة وعشرين يوماً تنيَّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

نياحة القديس الراهب يسطس الانطونى

نياحة القديس الراهب يسطس الانطونى

5

نياحة القديس الراهب يسطس الانطونى

491
مشاهدة
0
مشاركة
5
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر كيهك