جاري التحميل...

سنكسار اليوم

8 طوبة 1743

السبت 16 يناير 2027

عودة رأس القديس مار مرقس الرسول.

التذكارات (5)

عودة رأس القديس مار مرقس الرسول.

عودة رأس القديس مار مرقس الرسول.

1

عودة رأس القديس مار مرقس الرسول.

في مثل هذا اليوم من سنة 360 للشهداء (644م) تعيّد الكنيسة بتذكار عودة رأس القديس مارمرقس الرسول. كانت الرأس المقدسة محفوظة في كنيسة بوكاليا (دار البقر)، فدخل أحد البحارة العرب فوجد تابوتاً توهّم أن به ذهباً و لما وضع يده داخل التابوت أمسك بالرأس و أخذها ليلاً و أخفاها في السفينة. و لما عزم القائد عمرو بن العاص على المسير أبحرت كل السفن ما عدا تلك السفينة التي بها الرأس فأمر القائد بتفتيش السفينة فوجدوا الرأس مخبأة فيها فأخرجوها من السفينة بعدها تحركت السفينة. استدعى القائد البحار فاعترف بجريمته فعاقبه. ثم سأل عمرو عن بابا الأقباط و هو الأنبا بنيامين ال 38 و كان مختبئاً بأديرة الصعيد فأرسل له خطاب أمان و طلب منه الحضور. فحضر البابا و استلم منه الرأس المقدس.

بركة القديس مارمرقس الرسول فلتكن معنا. آمبن.

نياحة البابا أندرونيقوس البطريرك السابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا أندرونيقوس البطريرك السابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

نياحة البابا أندرونيقوس البطريرك السابع والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 339 للشهداء (623م) تنيّح البابا أندرونيقوس البطريرك 37 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلد هذا الأب بالإسكندرية من أبوين مسيحيين غنيين. تهذّب و دَرَس الكتب المقدسة و نظراً لعلمه و تقواه رسموه شماساً، فاهتم بخدمة الفقراء و المساكين و بعد نياحة البابا أنسطاسيوس اتفق الآباء الأساقفة و الأراخنة على رسامته بطريركاً و تمت رسامته يوم 24 كيهك 332 للشهداء (616م). و قد نال هذا الأب شدائد كثيرة من الفُرس المستعمرين إذ خربوا 600 دير عامر بالرهبان حول الإسكندرية و قتلوا مَن فيها من الرهبان، كما قتلوا 700 راهب كانوا في مغائر حول هذه الأديرة. أما البابا القديس فكان يتنقل بين شعبه ليواسيه و يثبته على الإيمان و الصبر. و بعد أن أكمل جهاده الحسن تنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

3

نياحة البابا بنيامين الأول البطريرك الثامن والثلاثين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 378 للشهداء (662م) تنيّح البابا بنيامين الأول البطريرك 38 من بطاركة الكرازة المرقسية. وُلد هذا الأب ببلدة بيرشوط (البحيرة) من أبوين مسيحيين غنيين فربّياه تربية مسيحية و لما كبر ترهّب عند ناسك قديس يُدعى ثاؤنا بدير القديس قبريوس غربي الإسكندرية فنما في الفضيلة و دراسة الكتب المقدسة. و رأى في رؤيا ملاكاً يخبره أنه سيرعى قطيع السيد المسيح فأعلم أباه الروحي بالرؤيا فنصحه و حذّره من الكبرياء و من حرب العدو الشيطان و إزداد في النسك و الصلاة. و لظروف معينة اضطر الناسك القديس ثاؤنا أن ينزل إلى الإسكندرية فأخذ معه تلميذه بنيامين و هناك ذهبا ليتباركا من البابا حيث روى له ما رآه بنيامين فأُعجب به البابا و استبقاه معه ليساعده في العمل الرعوي.

و لما تنيّح البابا أندرونيقوس اختاروا القس بنيامين بالإجماع بطريركاً و رُسم يوم 9 طوبه سنة 339 للشهداء (623م).

نال هذا الأب شدائد كثيرة من المقوقس الوالي و البطريرك الخلقيدوني في نفس الوقت، و بإرشاد إلهي هرب البابا إلى برية شيهيت و رأى بنفسه ما حلّ بالبرية من خراب على أيدي الفُرس. ثم انطلق من شيهيت إلى الصعيد حيث عاش في أحد الأديرة و كَتَب من هناك رسائل بابوية يثبّت فيها الشعب على الإيمان و احتمال الآلام و ظلّ هناك 13 سنة.

عاد البابا بنيامين إلى مقر كرسيه بعد أن وصلته رسالة أمان من عمرو بن العاص و استلم منه أيضاً رأس القديس مارمرقس الرسول التي كان قد سرقها أحد البحارة.

و اهتم البابا بافتقاد شعبه و تعمير الأديرة التي تهدّمت. و لما كانت الكنائس المَلَكيّة الخلقيدونية قد أدخلت بعض التعاليم الغريبة في الأرثوذكسية، اهتم هذا البابا يتوضيح العقيدة السليمة فرجع الكثيرون إلى حضن الكنيسة و أعلنوا توبتهم فقبلهم. و اهتم أيضاً بالرعاية فرسم أساقفة و كهنة. و أراد الله أن يريحه من أتعاب هذا العالم فتنيّح بسلام.

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.

نياحة البابا غبريال الخامس البطريرك الثامن والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

نياحة البابا غبريال الخامس البطريرك الثامن والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

4

نياحة البابا غبريال الخامس البطريرك الثامن والثمانين من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 1143 للشهداء (1427م) تنيّح البابا غبريال الخامس البطريرك 88 من بطاركة الكرازة المرقسية. كان هذا الأب من رهبان دير القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف و سار في حياة الرهبنة بسيرة فاضلة حتى لقّبه إخوته الرهبان باسم (غبريال الأمجد) و فاحت سيرته العطرة لذلك تنبأ عنه سلفه الأنبا متاؤس الأول أنه سيصير بطريركاً بعده، و جينما اجتمع الأساقفة و الأراخنة لاختيار بابا الإسكندرية تذكّروا هذه النبوة فرسموه بطريركاً في 26 برمودة سنة 1125 للشهداء (1409م). اشتهر هذا البابا بالبساطة و التقشف فكان يفتقد شعبه سيراً على الأقدام. و قد نالته شدائد كثيرة فبذل مجهوداً كبيراً في تثبيت الشعب على الإيمان و اهتم بعمارة الكنائس التي تهدمت.

و كان هذا البابا رسول سلام بين سلطان مصر و ملوك الحبشة. و اهتم بالطقوس الكنسية و وضع لها كتاباً. و لما أكمل جهاده الصالح تنيّح بسلام و دُفن بإكرام في كنيسة القديسة العذراء ببابلون الدرج بمصر القديمة

بركة صلواته فلتكن معنا. آمبن.

تذكار تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير.

تذكار تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير.

5

تذكار تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير.

و فيه أيضاً من سنة 371 للشهداء (655م) تم تكريس كنيسة القديس مكاريوس الكبير بديره ببرية شيهيت على يد البابا بنيامين الأول البطريرك ال 38. و أثناء تكريس المذبح بالميرون لاحظ البابا يد السيد المسيح تمس المذبح معه كما شاهد شيخاً منيراً فقال في نفسه: 'إن هذا الراهب يصلح للأسقفية'. فأتاه ملاك الرب و قال له:

هل تجعل هذا الشيخ أسقفاً و هو القديس مكاريوس أب البطاركة و الأساقفة و الرهبان و قد حضر اليوم ليفرح مع أولاده. فإن حفظ الرهبان وصاياه و أوامره يكونون معه في المجد. و إن خالفوا فليس لهم معه نصيب.

فأجاب القديس مكاريوس الملاك قائلاً:

العنقود إذا بقيت فيه حبّة واحدة فإن بركة الرب تكون فيه لأنه إذا بقيت المحبة فأنا أؤمن أن الرب لا يبعدهم عن ملكوته

فتعجب البابا بنيامين من رحمة القديس مكاريوس.

بركة صلوات الجميع فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمبن.

442
مشاهدة
0
مشاركة
5
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر طوبة