جاري التحميل...

سنكسار اليوم

18 بشنس 1742

الثلاثاء 26 مايو 2026

تذكار عيد العنصرة.

التذكارات (2)

تذكار عيد العنصرة.

تذكار عيد العنصرة.

1

تذكار عيد العنصرة.

تعيّد الكنيسة في هذا اليوم بتذكار حلول الروح القدس على التلاميذ الأطهار في علية صهيون بأورشليم.

و لما حضر يوم الخمسين كان الجميع معاً بنفس واحدة، و صار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة و ملأ كل البيت حيث كانوا جالسين، و ظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار و استقرت على كل واحد منهم.

أعمال الرسل 2 : 1 ل 3

طبعاً إحنا بنحتفل بعيد القيامة (و بالتالي عيد حلول الروح القدس) حسب الحساب الأبقطي و مجمع كان أوصى بإن عيد القيامة يبقى يوم الأحد اللي بعد الفصح اليهودي ... و الفصح اليهودي مرتبط بالقمر عشان كده بيختلف موعده سنة بعد سنة

بركة هذا العيد المقدس فلتكن معنا. آمين.

نياحة القديس جورجي رفيق القديس أبرآم.

نياحة القديس جورجي رفيق القديس أبرآم.

2

نياحة القديس جورجي رفيق القديس أبرآم.

و فيه أيضاً من سنة 409 للشهداء (693م)، تنيّح القديس جورجي رفيق القديس أبرآم. وُلِد من أبوين مسيحيين قديسين و كان يرعى غنم أبيه. أحب حياة التأمل و كان يصوم طوال اليوم و يوزّع طعامه على الرعاة ، و كان الله يعضّده و ينمّيه في الفضيلة.

اشتاق للرهبنة فتَرَك الغنم و هو في ال14 من عمره و قصد برية القديس مكاريوس. و في الطريق رأى عمود نور يرشده ففرح و تعزَى، ثم اختفى النور ليظهر له إنسان عجوز يقول له:

لقد عبرت إحدى المدن فوجدت رجلاً مشقوق الثياب ينوح و يبكي بشدّة و يصرخ بصوت عظيم قائلاً: (إن الأسد قد افترس ابني و هو يرعى الغنم)، و أغلب الظن أنه أبوك، فعليك أن ترجع و تطيّب قلبه، لأنه مكتوب: (أكرِم أباك و أمك) ثم تعود إلى البرية

أجاب الشاب قائلاً: مكتوب:

من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني

متى 10 : 37
و في الحال تحوّل ذلك الشيخ إلى دخان و اختفى، فعرف جورجي أنها خدعة شيطانية ، فقدّم الشكر للّه. عندئذ ظهر له الملاك غبريال على شكل صبي صغير حَسَن الصورة و بهيّ المَلبَس رافقه في الطريق حتى بلغ جبل الأنبا أوريون بقرب شيهيت.

تتلمذ على يدَي راهب قديس مدة 10 سنوات لم يذُق فيها طعاماً مطبوخاً أو فاكهة، و كان يقيم الليل كلّه في الصلاة و الهذيذ في الكتب حتى حفظ 14 سفراً من أسفار الكتاب المقدس. و لكثرة جهاداته استحق أن تؤانسه قوة ملائكية تعزّيه و تشجّعه. و حدث أنه اشتاق إلى التوحُّد المطلَق أو السياحة فدخل إلى البرية الداخلية فظهر له 2 من القديسين و قالا له: (إن هذه ليست إرادة الله بالنسبة لك)، فرجع إلى موضعه.

و بتدبير من الله أتى إلى جبل أوريون القديس الأنبا أبرآم، حيث التقى بالقديس جورجي. تحدّثا معاً بعجائب الله، و شَعَرا باتّفاق روحي في حياتهما و اشتياقاتهما فرأيا أن يعشيا معاً يسند أحدهما الآخَر. ذهبا إلى الكنيسة للصلاة و بقيا طوال الليل يطلبان مشورة الله بالنسبة لقرارهما، فقيل أن القديس يوحنا المعمدان ظهر لهما و طلب منهما أن يعيشا معاً في إسقيط مكاريوس.

ترك الأنبا جورجي جبل أوريون بعد أن نال بركة الآباء و انطلق إلى الإسقيط و كان قد سبقه الأنبا أبرآم ليُعِد له مكاناً. و هناك عرّفه الأنبا أبرآم بمعلّمه القديس الأنبا يوأنس قمص برية شيهيت. و سكنا معاً في قلاية (بيجيج) بجوار قلاية الأنبا يوأنس. و قد ظلّت هذه القلاية من معالم الدير حتى القرن ال14 حيث زارها البابا بنيامين الثاني البطريرك 82.

عاشا معاً بروح الصداقة القائمة على الحب يشجّعان بعضهما البعض، حتى مرض الأنبا أبرآم و بقي مدة 18 سنة يعاني من قسوة الآلام، و كان القديس جورجي يخدمه و يصلّي من أجله و يقرأ له الكتب المقدسة حتى تنيّح. و بعدها بأقل من 5 أشهر رقد أخوه القديس جورجي بعد أن بلغ من العمر 72 سنة، و دُفِن مع أخيه الحميم الأنبا أبرآم.

بركة صلوات القديس جورجي فلتكن معنا. و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

317
مشاهدة
0
مشاركة
2
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر بشنس