جاري التحميل...

سنكسار اليوم

29 هاتور 1743

الثلاثاء 8 ديسمبر 2026

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى "البشارة والميلاد والقيامة".

التذكارات (4)

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى "البشارة والميلاد والقيامة".

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى "البشارة والميلاد والقيامة".

1

تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى "البشارة والميلاد والقيامة".

رتَّبت الكنيسة المقدّسة أن تحتفل اليوم بتذكار الأعياد الثلاثة السيّدية الكُبرَى: البشارة و الميلاد و القيامة، و يُصلَّى بالطقس الفرايحى.

بركة مخلصنا الصالح فلتكن معنا آمين.

استشهاد البابا بطرس "خاتم الشهداء" البطريرك السابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

استشهاد البابا بطرس "خاتم الشهداء" البطريرك السابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

2

استشهاد البابا بطرس "خاتم الشهداء" البطريرك السابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية.

و فيه أيضاً من سنة 28 للشهداء (312م)، استشهد القديس البابا بطرس خاتم الشهداء. وُلِدَ من أبوين شُبِّها بزكريا و أليصابات لكونهما لم يُرزقا نسلاً. و كانا سالكَيْن حسب وصايا الرب و أحكامه، فأنجبا ابنهما (بطرس) بعد صلوات حارّة، و لمّا بلغ الثانية عشرة من عمره رُسم شماساً، و عندما بلغ السادسة عشر رُسم قساً، و قد اشتهر القس بطرس بتعمُّقه في العلوم اللاهوتية و المَدَنية، مما أهَّله أن يُعيَّن مديراً لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية، و ينال لقب (المُعلِّم البارع في الدين المسيحي). و وهبه الله نعمة إجراء الشفاء و إخراج الشياطين، فأثّر في نفوس الشعب الإسكندري و أحبّه.

و لمّا دَنَتْ نياحة البابا ثاؤنا، التَفّ حوله بعض أبنائه باكين قائلِين: (هل تتركنا يتامى يا أبانا؟) فأشار بيده إلى القديس بطرس و قال: (هذا أبوكم الذي يرعاكم بعدي) و بعد نياحة البابا ثاؤنا تمّت سيامة القديس بطرس باسم البابا بطرس السابع عشر يوم أول أمشير سنة 18 للشهداء (302م) فطاف جميع بلاد مصر مُثبّتاً المؤمنين و رادّاً الضالين و واضعاً القوانين و في أيامه قام أريوس المخالف و بدأ ينشر بِدعَته، فنصحه البابا بطرس أن يعدل عن رأيه فرفض فحَرَمَه و منعه من شركة الكنيسة.

سمع الملك مكسيميانوس شريك دقلديانوس في الحكم، أن القديس بطرس يُعلِّم شعبه في كل مكان بالثبات على الإيمان المسيحي و عدم عبادة الأوثان، فحضر إلى مصر و بعدما فتك بالشعب، و دمَّر بلادهم و كنائسهم و قتل منهم أعداداً كبيرة، عاد إلى الإسكندرية، و قبض على البابا بطرس و أودعه في السجن آمراً بقتله. فاجتمع الشعب على باب السجن يريدون إنقاذ راعيهم، الذي أحبّوه، بالقوة، فأجَّل القائد تنفيذ أمر القتل خوفاً من الشعب.

و لمّا عَلِم أريوس أن القديس سيمضي إلى الرب، استغاث بالكهنة لكي يطلبوا إلى البابا أن يحلّه، فزاد القديس في حَرْمه قائلاً:

إن السيد المسيح ظهر لي في رؤيا و عليه ثوب مُمَزَّق، فسألتُه: (مَن شقَّ ثوبك يا سيدي؟)، فأجاب: (أريوس هو الذي شقّ ثوبي فلا تَقبله).

و استدعى القديس بطرس قائد الجُند سراً، و أشار عليه أن ينقب حائط السجن من الجهة الخالية من الشعب و يأخذه للقتل، فانذهل القائد من شهامة القديس، و فَعَل كما أمَرَه، و أخرجه من السجن سِراً و أتى به إلى مكان بقُرب رفات مار مرقس الرسول، و هناك جثا القديس على ركبتيه، و صلّى إلى الله قائلاً:

ليكُن بدمي انتهاء عبادة الأوثان و ختام سفك دماء المسيحيين

فأتاه صوت من السماء قائلاً: (آمين). و لمّا أتَمَّ صلاته، تقدَّم السيَّاف و قَطَع رأسه المقدس. و نال إكليل الشهادة.

و لمّا علم المؤمنون باستشهاد بطريركهم. أتوا و أخذوا الجسد الطاهر و ألبسوه ثياب الكهنوت، و أجلسوه على كرسي مار مرقس الذي لم يجلس عليه في حياته لأنه كان يرى قوة الرب عليه. ثم صلوا عليه و دفنوه بإكرام جزيل.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديس إكليمنضس الأول بابا روما.

استشهاد القديس إكليمنضس الأول بابا روما.

3

استشهاد القديس إكليمنضس الأول بابا روما.

و فيه أيضاً من سنة 100م استشهد البابا إكليمنضس أسقف روما. وُلِدَ هذا القديس بمدينة روما في النصف الأول من القرن الأول الميلادي. و كان أبوه من أعضاء مجلس الأعيان. أدّبه بالآداب اليونانية و نال قِسطاً وافراً من العلوم الأدبية. تَتَلمذ على يد القديس بولس الرسول و نال المعمودية. و اتّخذه القديس بولس معاوناً له في الخدمة، وقد ذكره في رسالته إلى أهل فيلبى (فيلبي 4 : 3)، و كان سبب بركة لكثيرين. و أُقيم أسقفاً على كرسي روما نحو عام 93م في عهد الإمبراطور دومتيان، و رَدّ كثيرين من أهلها لمعرفة الإيمان بالسيد المسيح.

و لمّا مَلَك الإمبراطور تراجان و سمع أن أحد أشراف مدينة روما صار أسقفاً عليها و جَذَب كثيرين إلى الإيمان المسيحي، نفاه إلى شبه جزيرة القرم، و كلّفه بقطع الأحجار. و في المنفي التقى بالآلاف من المسيحيين المنفيين معه. فكان أباً حنوناً لهم. و حوَّل المنفي إلى مركز للعبادة و الكرازة و دخل كثير من الوثنيين إلى الإيمان المسيحي.

سمع والي المدينة بذلك فربط عنقه بمرساة و ألقاه في البحر، حتى لا يبقى للمؤمنين شيء من أثاره يتعزون به. و نال إكليل الشهادة.

بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

استشهاد القديسة كاترين الإسكندرانية.

استشهاد القديسة كاترين الإسكندرانية.

4

استشهاد القديسة كاترين الإسكندرانية.

و فيه أيضاً من سنة 23 للشهداء (307م) استشهدت القديسة كاترين الإسكندرانية. وُلِدَت هذه القديسة من أبوين مصريَين وثنيَين بمدينة الإسكندرية في أواخر القرن الثالث الميلادي، دعوها باسم (ذوروثيا). وَهَبَها الله عقلاً راجحاً و جمالاً فائقاً، فدَرَسَت علوم الفلسفة و الشِّعر و الموسيقى و الطبيعة و الرياضة و الفَلَك و الطِب. أدرَكَت من خلال دراستها بُطلان العبادة الوثنية و فسادها. فحرَّكت النعمة الإلهية قلبَها للبحث عن الحقيقة. و شاهدت في رؤيا العذراء مريم تحمل الطفل يسوع، فأسرعت إلى أحد الكهنة المسيحيين و قصَّت عليه الرؤيا و طلبت الإرشاد. و هنا بادرها الكاهن بقوله: (ثِقِي يا ابنتي أن الرب يسوع يريدك أن تكوني ابنة له). و صادف هذا الكلام ما يجول في داخلها، فعكَفَت على دراسة الكتاب المقدس يساعدها في ذلك الكاهن، فاستنارت بصيرتها، و ألحّت عليه في طلب المعمودية و عمَّدها باسم (كاترينا) أي الأكاليل الكثيرة.

و بعد أن نالت بَرَكَة المعمودية اشتاقت أن تجاهد في تثبيت المؤمنين بالرب يسوع المسيح. و لمّا سمع الإمبراطور مكسيميانوس قصّتها غَضِبَ و أرسل الجنود ليأتوا بها إلى المعبد الوثني حيث كان الإمبراطور. و هناك وبَّخَته على ضلاله و جهله. فاندهش الإمبراطور لشجاعتها و انبهر لجمالها المُفرِط فاستدعاها إلى قصره و أحضر لها خمسين عالِماً وَثَنياً. و استطاعت بنعمة الرب أن تقنعهم بصحة الإيمان المسيحي، فقبلوا الإيمان بالسيد المسيح كمخلِّص لهم. فأمَر الملك بإحراقهم و نالوا أكاليل الشهادة.

لكنّه استبقى كاترينا لانشغاله بجمالها و تعلُّق قلبه بها، لعلّها تتراجع و تصير زوجة له. إلا أنها رفضت عروضه متمسّكة بإيمانها. أمر الإمبراطور جنوده أن يعذّبوها بأشنع العذابات ثم وضعوها في السجن. و طلب من زوجته محاولة إقناعها. و لمّا ذهبَت إلى السجن كان معها القائد (بروفيريوس) فأوضَحَت لهما صحة الإيمان المسيحي فآمنا و نالا سر المعمودية المقدسة. و حينما عاد الإمبراطور أمر بقطع رأس زوجته و القائد، و بتعذيب كاترينا.

فعذّبها بأنواع كثيرة من العذاب الشديد. و في كل هذا كان الرب يعزّيها و يعطيها سلاماً. ثم قطعوا رأسها و هي في التاسعة عشر من عمرها. و نالت إكليل الشهادة. و دُفنت بالإسكندرية. ثم نَقَل الرهبان رفاتها إلى جبل سيناء و هو موجود حالياً في الدير المُسمَّى باسمها بصحراء سيناء.

بركة صلواتها فلتكن معنا، و لربنا المجد دائماً أبدياً آمين.

490
مشاهدة
2
مشاركة
4
تذكار
عرض الأسبوع عرض شهر هاتور